إسرائيل تشن حملة هدم واسعة بالضفة بحجة البناء بدون ترخيص
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عددا من المنازل والمنشآت التجارية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية وذلك بحجة البناء بدون ترخيص.
واقتحمت قوات إسرائيلية منطقة حسكا شمال غرب الخليل، وهدمت فيلا سكنية مكوّنة من 3 طبقات. وقال شهود عيان إن جرافات الاحتلال سوّت الفيلا بالأرض.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2محققون أمميون يوثقون أعمال قتل مروعة وعنف جنسي وتعذيب بالسودانlist 2 of 2منظمة: المهاجرون غير النظاميين بتونس يعيشون "ظروفا غير لائقة"end of listوفي منطقة فرش الهوى بالخليل، هدم الجيش الإسرائيلي غرفة زراعية ودمر محتوياتها، وأتلف أشجارا مثمرة.
كما هدمت جرافات تتبع بلدية القدس منزلا في قرية الولجة الواقعة بين بيت لحم والقدس، بحسب رئيس مجلس القرية خضر الأعرج.
وفي الأغوار الشمالية، هدمت السلطات الإسرائيلية 3 منازل فلسطينية في قرية الجفتلك.
وتأتي عمليات الهدم تلك تطبيقا لقرارات جديدة للحكومة الإسرائيلية بمنع البناء في الضفة الغربية المناطق المصنفة "ب" و"ج".
وأظهرت معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن سلطات الاحتلال قامت منذ بداية هذا العام بـ311 عملية هدم طالت 392 منزلا ومنشأة تجارية.
وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية إن بلدية الاحتلال في القدس تمنح رخص البناء للمستوطنات بالمدينة المقدسة، بينما تشدد القيود على منح رخص البناء للفلسطينيين.
وقد صنفت اتفاقية أوسلو لعام 1995 أراضي الضفة الغربية 3 مناطق: (أ) وتقع تحت سيطرة فلسطينية كاملة، و(ب) تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و(ج) وتسيطر إسرائيل عليها مدنيا وإداريا وأمنيا. وتشكل الأخيرة نحو 61% من مساحة الضفة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات حريات
إقرأ أيضاً:
مطربة فلسطينية: جئت إلى مصر لاستكمال الماجستير
قالت المطربة الفلسطينية يارا قواريق إن رحلتها إلى مصر جاءت بهدف استكمال دراسة الماجستير، لكنها لم تكن تعرف الطريق المناسب أو الجهة التي يمكنها الالتحاق بها، حتى تواصلت مع الدكتور رامي، الذي ساعدها في اختيار كلية التربية الموسيقية.
وأضافت خلال لقائها التليفزيوني في برنامج يحدث في مصر، أنها كانت تفكر في الالتحاق بالمعهد العالي للموسيقى، إلا أن بعض الإجراءات والأوراق المطلوبة حالت دون ذلك، مؤكدة أن الدكتور رامي كان السبب الرئيسي في توجيهها إلى كلية التربية الموسيقية، قائلة: "أنا بشكره جدًا لأنه كان سبب إني أدخل كلية تربية موسيقية، ولولاه ما كنتش أعرف عنها أصلًا."
من جانبه، أشاد الدكتور رامي بموهبة يارا، مؤكدًا أنها تمتلك أسلوبًا خاصًا في أداء الغناء الشرقي، متوقعًا لها مستقبلًا مميزًا، وقال إنها من أكثر الأصوات القادرة على تقديم هذا اللون الغنائي بطريقة متفردة.
وأعربت يارا عن امتنانها لمصر، مؤكدة أن وجودها في كلية التربية الموسيقية ساهم في تطوير موهبتها، مشيرة إلى أن الفنان الفلسطيني يواجه صعوبات كبيرة بسبب الحروب والظروف التي تعيشها فلسطين، وهو ما يؤثر على فرص تطوره الفني.