يسرا.. تصدر اسم الفنانة يسرا تريند جوجل بعد تصريحاتها المثيرة حول معاناتها في بداية مسيرتها الفنية قائلة: «الحياة مكنتش سهلة، كان بيبقى في صراعات غير عادية وأنا مكنتش قدهم، ومش قد الخبطة لأني كنت ضعيفة».

وأضافت يسرا ، خلال لقائها ببرنامج بيت السعد الذي يقدمه النجمين أحمد وعمرو سعد عبر قناة «MBC1»: «عملت 25 فيلم في 4 سنوات منزلوش السينما، كان اسمي النجمة المعلبة، وكلهم سقطوا 90% منهم منجحوش، أنا بقى سألت قولت يمكن العيب فيا درست وبقيت أشوف النقاد كتبوا أيه عني، وأشوف هما بيقولوا أيه عن الفيلم وأيه اللي ناقص وأيه اللي مش ناقص وكل ده علمني».

واستكملت حديثها قائلة: «هما قالوا إن البنت دي كويسة يبقى الغلط مش عندي، وسألت نفسي الغلط في توقيت نزول الفيلم ولا اختيار المواضيع ولا أنا متوظفة غلط، وابتديت أتعلم وأدرس ده عشان أبعد عنه تمامًا، لأنك لما بتشتغل مع مخرج كبير بيخليك كبير لأنه بيحبك، المخرج لما يحبك هتشتغل.. لو حبك المخرج اشتغل معاه عمياني».

آخر أعمال يسرا

جدير بالذكر، أن آخر أعمال يسرا كانت مشاركتها في مسرحية «ملك والشاطر» التي عرضت في المملكة العربية السعودية في الفترة الأخيرة، وحقق نجاح جماهيري كبير.

قصة مسرحية ملك والشاطر

وتدور أحداث مسرحية ملك والشاطر، حول شخصية الشاطر حسن التي يقدمها أحمد عز، الذي يعيش قصة حب ويريد الزواج من فتاة، وتطلب منه الملكة ست الكل مهرًا عبارة عن مادة معينة تشفيها من اللعنة التي تعاني منها مقابل زواجه من شقيقتها، ويواجه العديد من الصعاب طوال رحلته.

ويعود الثنائي يسرا وأحمد عز، للتعاون في مسرحية ملك والشاطر، بعد غياب استمر قرابة 20 عامًا تقريبًا منذ تعاونهما في مسلسل "ملك روحي" الذي عُرض عام 2003.

أبطال مسرحية ملك والشاطر

تضم مسرحية ملك والشاطر بجانب الفنان أحمد عز، عدد من نجوم الفن، يأتي في مقدمتهم: يسرا، وسيد رجب، وشيماء سيف، ومصطفى غريب، وعدد آخر من الفنانين، والمسرحية من تأليف وإخراج محمد المحمدي.

اقرأ أيضاًفيلم «عصابة الماكس» يكتفي بـ 130 ألف جنيه أمس بدور العرض

ياسمين عز تستضيف نادين عصام في كلام الناس «صورة»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: يسرا الفنانة يسرا آخر أعمال يسرا بيت السعد مسرحیة ملک والشاطر

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • ميرهان حسين تثير الجدل عبر إنستجرام: كام حب راح وغيره جه
  • في احتفالية بالفن الهادف.. طاقم مسرحية دهب يكرم الدكتورة سحر السنباطي لدور القومي للطفولة في بناء الوعي
  • 240 مليار دولار في أسواق التوقعات تثير 7 إنذارات خلال مونديال 2026
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • إيمان رجائي تكشف سر مد عرض مسرحية الملك لير يومين على مسرح بيرم التونسي
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح