ايران تحدد مدة إقامة الزائرين في العراق خلال زيارة الاربعين
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
25 يوليو، 2024
بغداد/المسلة الحدث: أصدر وزير الداخلية الإيرانية أحمد وحيدي، الخميس، توجيهاً حول مدة بقاء الزائرين الإيرانيين في العراق، مبيناً أن طهران اجرت مفاوضات إيجابية بشأن زيارة الأربعين.
وقال وحيدي في تصريحات، إن “مختلف المؤسسات الإيرانية تشارك في إعداد الهيكل والبنية التحتية اللازمة لتنظيم دخول الزائرين الى العراق”، مشيراً الى أن “مدة إقامة الزائرين في العراق يجب ان لا تزيد عن 6 أو 7 أيام لأنه يجب توفير المساحة والإمكانية للزائرين الاخرين”.
وأضاف، أن “الجهات الحكومية والمواكب والأفراد يشاركون في إعداد البنية التحتية لزيارة الأربعين”، لافتاً الى أن “طهران اجرت هذا العام مفاوضات جيدة مع الحكومة العراقية بشأن زيارة الأربعين”.
وأوضح وحيدي أنه “تم إرسال أكثر من أربعة ملايين إيراني في العام الماضي لأداء زيارة الأربعين”، مؤكداً أن “أكثر من 300 ألف مواطن من دول أخرى تم إرسالهم من حدود إيران لأداء زيارة الأربعين”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: زیارة الأربعین
إقرأ أيضاً:
أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.
ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.
وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.