دوران: غزة أوضح مثال على التهجير القسري
تاريخ النشر: 23rd, July 2026 GMT
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن المأساة التي تشهدها غزة، تعد من أشد الأمثلة على التهجير القسري والمعاناة الإنسانية التي يتعرض لها المدنيون الأبرياء.
جاء ذلك في تدوينة له، على منصة “إن سوسيال” التركية، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين
دوران أشار إلى معاناة ملايين الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة أوطانهم التي ولدوا ونشأوا فيها، تحت وطأة الحروب والصراعات والاضطهاد.
وتطرق في تدوينته إلى أوضاع الفلسطينيين المأساوية في قطاع غزة، حيث تواصل إسرائيل حرب إبادة جماعية منذ أكثر من عامين، مستمرة بأشكال مختلفة.
وذكر دوران أن صرخات الأطفال والنساء والمدنيين الذين يواجهون خطر فقدان منازلهم وأحبائهم وأبسط حقوقهم في الحياة داخل قطاع غزة، بمثابة نداء موجه إلى الضمير الإنساني المشترك.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصيب ما يزيد على 173 ألفا آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.
وشدد دوران على أن الوقوف إلى جانب المظلوم، والدفاع عن العدالة، وحماية كرامة الإنسان، ليس خيارا فحسب، بل هو مسؤولية تجاه الضمير الإنساني، مبينا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يؤكد على هذه المبادئ في كل مناسبة.
ومضى قائلا: تركيا وانطلاقا من تاريخها وقيمها الحضارية، ستواصل إيصال صوت المظلومين والتمسك بموقفها القائم على العدالة والإنصاف بكل حزم.
واختتم دوران تدوينته بالإعراب عن أمله في أن يُسهم اليوم العالمي للاجئين في دفع المجتمع الدولي إلى تحمل مزيد من المسؤولية، وإيجاد حلول دائمة، والمساهمة في بناء عالم أكثر عدلا لا يضطر فيه أي إنسان إلى مغادرة وطنه.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2000، أعلنت الأمم المتحدة يوم 20 يونيو/ حزيران من كل عام يوما للاجئ العالمي.
ويهدف يوم اللاجئ العالمي إلى إيصال معاناة اللاجئين إلى المجتمع الدولي وتكريم الذين أُجبروا على ترك أوطانهم.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي، القس المحامي بطرس منصور، سلسلة لقاءات في القدس وبيت لحم مع عدد من القيادات الكنسية، لبحث سبل تعزيز الحضور المسيحي في الأراضي المقدسة، وتطوير التعاون بين الكنائس، إلى جانب مناقشة الاستعدادات للاحتفالات المسيحية الكبرى خلال السنوات المقبلة.
والتقى منصور بالكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، حيث تناول اللقاء أوضاع المسيحيين في الأراضي المقدسة في ظل التحديات الراهنة، إضافة إلى التحضيرات للاحتفالات الألفية المقبلة، وفي مقدمتها إحياء الذكرى الثانية للألفية لانطلاق رسالة السيد المسيح عام 2030، والاحتفال بمرور ألفي عام على قيامة المسيح عام 2033.
كما اجتمع الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي مع رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية في القدس ورئيس الكنيسة الأنجليكانية في الشرق الأوسط، المطران الدكتور حسام نعوم، حيث ركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون المشترك بين الكنائس، ودعم الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمعات المسيحية في المنطقة.
واختتم منصور لقاءاته بزيارة إلى كلية بيت لحم للكتاب المقدس، حيث التقى الدكتور جاك سارة، الأمين العام لفرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الإنجيلي العالمي، ورئيس الكلية، وبحث معه عدداً من القضايا العامة المتعلقة بعمل التحالف، إلى جانب مناقشة أوضاع فرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخططه المستقبلية في خدمة الكنائس وتعزيز التعاون الإنجيلي في المنطقة.
وأكدت اللقاءات أهمية الحوار والتعاون بين مختلف الكنائس المسيحية، والعمل المشترك من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتعزيز الشهادة المسيحية في المنطقة من خلال مبادرات قائمة على الوحدة والخدمة والتعاون المشترك.