حجز رجل مسن أنهى حياة زوجته في المنصورة
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
أمرت النيابة العامة، بحجز زوج في العقد السادس من عمره بمدينة المنصورة في محافظة الدقهلية، وذلك لاتهامه بإنهاء حياة زوجته بطعنات متفرقة أنهت حياتها وذلك ٢٤ ساعة علي ذمة ورود التحريات.
ترجع تفاصيل الواقعة عندما تلقي اللواء حسام عبد العزيز مدير أمن الداقهلية إخطارا من شرطة النجدة يفيد بمقتل سيدة علي يد زوجها.
شهد شارع محمود سلطان المتفرع من عبدالسلام عارف، بمدينة المنصورة إقدام محمد السيد سليمان الديب 61 سنة، علي قتل زوجته.
انتقلت قوة أمنية من قسم أول المنصورة بقيادة العميد عبد الحميد الشوري رئيس المباحث وقوة مرافقه له الي موقع الحادث وتم نقل الجثمان لمشرحة مستشفي المنصورة الدولي وإلقاء القبض علي المتهم.
وبالفحص، تبين مصرع "حنان.ل.ا"، 55 عاما على يد زوجها زوجها.
وجرى ضبط المتهم والسلاح المستخدم فى الواقعة، وبسؤاله أقر بوجود خلاف مع زوجته حول ملكية منزل فنشبت مشاجرة بينهما على إثرها استل سكينا وقام بتسديد عدة طعنات لها أودت بحياتها فى الحال.
تحرر عن ذلك المحضر اللازم للعرض علي النيابة العامة ومباشرة التحقيقات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المنصورة النيابة العامة محافظة الدقهلية الدقهلية
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».