«الأوقاف» تنشر الخريطة الدعوية والقرآنية اليوم السبت.. أبرزها «مقارئ الواعظات»
تاريخ النشر: 27th, July 2024 GMT
نشرت وزارة الأوقاف خريطتها الدعوية والقرآنية، اليوم السبت، التي تتضمن أنشطة الدعوة والقرآن الكريم على مستوى الجمهورية، وكذلك الندوات المقارئ وبرامج التحفيظ والتلاوة.
واستعرضت الوزارة، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنشطة الدعوة والقرآن الكريم في كافة المديريات، على النحو التالي:
أولًا: أنشطة القرآن الكريم• مقرأة الفجر: وتعقد بـ(11) مسجدًا.
• المقرأة المجودة من مسجد السيدة نفيسة العاشرة صباحًا.
• مجالس الإقراء: وتعقد عقب صلاة الفجر بالجيزة والقاهرة.
• مقارئ الواعظات: وتعقد عقب صلاة الظهر بـ(9) مساجد.
• مقارئ السيدات: وتعقد عقب صلاة الظهر بـ(5) مساجد.
• مراكز التلاوة: بمسجد الإمام الحسين بالقاهرة عقب صلاة الظهر.
• برنامج التحفيظ عن بعد: تعقد (17) حلقة تحفيظ عن بعد.
ثانيًا: أنشطة الدعوة- تنفيذ نشاط مجالس الإقراء في 8 مديريات بـ18 مسجدًا في (القاهرة - بورسعيد - دمياط - المنيا - أسوان - الشرقية – الغربية - القليوبية)
- تنفيذ ندوات الإفتاء والتثقيف الفقهي في 15 مديرية بنحو 33 ندوة في (القاهرة - الشرقية - بني سويف – الجيزة – البحيرة – المنوفية – المنيا – الغربية – الإسكندرية – كفر الشيخ – القليوبية – قنا – الدقهلية – أسيوط – الفيوم).
- تنفيذ الدروس المنهجية (واعظات) بعدد (5) بواقع (15) مسجدًا، (القاهرة - الجيزة - الشرقية - الإسكندرية - سوهاج)
- تنفيذ الدروس المنهجية (أئمة) بمديرية أسوان بواقع مسجد واحد.
- تنفيذ مجالس الإفتاء (واعظات) بعدد (8) مديريات (17) مسجدًا، (القاهرة - الجيزة - الدقهلية - الغربية - المنوفية - الإسكندرية - كفر الشيخ - سوهاج).
- تنفيذ الندوة العلمية بمديرية القاهرة بمسجد (الفتح) برمسيس، بعنوان: «أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف الأوقاف عقب صلاة مسجد ا
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.