الوطن:
2026-07-23@21:12:58 GMT

انفجار ميناء تركيا.. عمل تخريبي أم نتيجة غبار القمح؟

تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT

انفجار ميناء تركيا.. عمل تخريبي أم نتيجة غبار القمح؟

انفجار ميناء تركيا، من الحوادث التي شغلت الكثيرين حول العالم، إذ نشرت وسائل إعلامية عالمية، وقوع انفجار شديد هز صوامع الحبوب بالقرب من ميناء ديرينس في غرب تركيا، وأجرت السلطات المحلية تحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث، وسط اضطراب تصريحات المسئولين عما إذا كان الحادث وقع بسبب غبار القمح أم بسبب عامل تخريبي.

أسباب انفجار ميناء تركيا

وبحسب سيدار يافوز حاكم محافظة كوجالي التركية، فإن انفجار ميناء تركيا تسبب في إصابة نحو 12 شخصًا، وجرى فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث، مضيفًا أن الانفجار وقع في حوالي الساعة 02:40 تقريبا مساء أمس الاثنين بالقرب من صوامع تابعة لمجلس الحبوب التركي، وفق ما نشر بقناة العربية.

وأضاف حاكم محافظة كوجالي التركية، أن النتائج الأولية تشير إلى أن أسباب انفجار ميناء تركيا حدثت بسبب ضغط غبار القمح خلال نقله من السفينة إلى الصوامع، ولكن حتى الآن لا تزال التحقيقات مستمرة للبحث عن الأسباب الحقيقية.

عمل تخريبي السبب

من جانبه، قال رئيس مجلس الحبوب التركي أحمد غولدال، إنه لا يستبعد أن يكون انفجار ميناء تركيا الذي وقع أمس هو عمل تخريبي، رغم أنه احتمال بعيد، مضيفًا أن منطقة الميناء بها تشديدات أمنية، إذ لا يمكن لأي شخص الدخول بدون فحص أمني، بداية من المسؤول الحكومي أو الموظفين أو حتى صاحب عمل أو موظفين، ومع ذلك سيتم تقييم كافة الاحتمالات.

تضرر 13 صومعة

ووقع انفجار في منطقة تحميل الحبوب للسفن في صوامع مجلس الحبوب التركي، أمس الاثنين، الأمر الذي تسبب في تضرر 13 صومعة من أصل 16، وإصابة ما لا يقل عن 12 شخصًا، وهناك ما لا يقل عن شخصين في حالة خطره ويتلقون العلاج.

جرى إغلاق الميناء والمنطقة المحيطة، وتحويل حركة المرور وتقوم السلطات بالتحقيق في الحادث، مؤكدة عدم تضرر أي سفن بسبب الانفجار.

 

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: انفجار ميناء تركيا انفجارات تركيا صوامع الحبوب ميناء تركيا انفجار میناء ترکیا

إقرأ أيضاً:

المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو

أنقرة (زمان التركية)- أظهرت نتائج مسح مشاركي السوق لشركاء يوليو 2026، الصادر عن البنك المركزي التركي، مراجعة تصاعدية محدودة لتوقعات التضخم وسعر صرف الدولار مقابل الليرة بنهاية العام الحالي، في حين سجلت توقعات النمو لعام 2026 تراجعًا ملحوظًا.

ورغم هذا التحول قصير المدى، يعكس المسح استمرار التحسن التدريجي في التوقعات على المدى المتوسط.

وشارك في المسح، الذي أُجري في الفترة ما بين 13 و16 يوليو، نحو 65 خبيرًا وممثلًا عن القطاعين الحقيقي والمالي.

ووفقًا للنتائج، ارتفعت توقعات تضخم أسعار المستهلكين (TÜFE) لنهاية العام الجاري إلى 29.21%، مقارنة بـ 29.14% في المسح السابق. كما صعدت توقعات التضخم لـ 12 شهرًا المقبلة من 23.81% إلى 23.95%، بينما شهدت التوقعات لـ 24 شهرًا القادمة تراجعًا إيجابيًا من 18.29% إلى 17.83%.

وفيما يتعلق باحتمالات التضخم لفترة الـ 12 شهرًا المقبلة، رجّح المشاركون بنسبة 55.85% استقرار معدل التضخم ضمن نطاق يتراوح بين 22.00% و24.99%.

وجاءت التوقعات البديلة بنسبة 20.36% لاحتمال بقائه بين 25.00% و27.99%، في حين بلغت نسبة احتمال هبوطه إلى نطاق 19.00% – 21.99% نحو 13.76%.

وجاءت التقديرات النقطية متوافقة مع هذه الاحتمالات؛ حيث توقع 62.71% من المشاركين استقرار التضخم في النطاق الأول المذكور.

أما على المدى الأطول (24 شهرًا)، فقد حظي احتمال استقرار التضخم بين 16.00% و19.99% بالنسبة الأعلى التي بلغت 51.74%.

وتوقع المشاركون بنسبة 19.85% أن يتراوح التضخم بين 20.00% و23.99%، وبنسبة 17.79% أن ينخفض إلى ما بين 12.00% و15.99%.

وبحسب التقديرات النقطية، صاغ 49.02% من المشاركين توقعاتهم في حدود نطاق الـ 16.00% – 19.99%.

وعلى صعيد السياسة النقدية، استقرت توقعات سعر الفائدة لليلة واحدة في سوق الريبو والريبو العكسي بـ “بورصة إسطنبول” لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 40%، دون تغيير عن المسح السابق.

وفي هذا السياق، يتوقع المشاركون أن تشهد جلسة لجنة السياسة النقدية (PPK) لشهر يوليو خفضًا في أسعار الفائدة الرئيسية لتصل إلى 37%.

وتشير التقديرات إلى مواصلة الاتجاه التيسيري لأسعار الفائدة؛ حيث يُتوقع تراجعها إلى 36.55% في الاجتماع الثاني للجنة، ثم إلى 35.73% في الاجتماع الثالث.

ويرى الخبراء أن سعر الفائدة الرئيسي سيستقر عند 34.70% بنهاية العام الجاري، ويهبط إلى 29.44% بعد 12 شهرًا، ليصل إلى 25.81% بنهاية العام المقبل، و21.76% بعد 24 شهرًا.

وفي أسواق الصرف، واجهت الليرة التركية مراجعات سلبية؛ إذ ارتفعت توقعات سعر دولار الولايات المتحدة مقابل الليرة بنهاية العام إلى 51.55 ليرة مقارنة بـ 51.47 ليرة في المسح السابق.

كما قفزت توقعات سعر الصرف لـ 12 شهرًا المقبلة من 55.72 ليرة إلى 56.69 ليرة، في حين استقرت توقعات أسواق الصرف بين البنوك لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 47.3876 ليرة للدولار.

أخيراً، ألقت ضغوط التضخم بظلالها على آفاق النمو الاقتصادي؛ إذ تراجعت توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 من 3.2% إلى 3.1%، بينما تم الإبقاء على توقعات النمو لعام 2027 ثابتة عند 4.1%.

وعن ميزان الحساب الجاري، توقع المشاركون عجزًا قدره 49.3 مليار دولار لهذا العام و43.3 مليار دولار للعام المقبل، مما يعكس رؤية حذرة تجمع بين مراجعة تصاعدية للتضخم قصير المدى وتباطؤ طفيف في وتيرة النمو الاقتصادي.  etti.

Tags: البنك المركزي التركيالتضخم في تركياتركيادولارليرة

مقالات مشابهة

  • موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026 .. التعليم تحسم الجدل
  • المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
  • رابط نتيجة الثانوية العامة 2026 بالاسم ورقم الجلوس.. تفاصيل الاستعلام عبر بوابة الأسبوع
  • سائق جامبو بالغربية: الأسطى عماد أنقذ حياتي بعد انفجار عامود العجلات الخلفية
  • المطرب الشعبي شيكو ينجو من حادث سير: “اتكتبلي عمر جديد”
  • محافظ شبوة يبحث جاهزية ميناء النشيمة لاستئناف تصدير النفط
  • طارق صالح يتحدث عن حقيقة الوضع في ميناء الحديدة ومطار صنعاء ويؤكد: اليمنيون يخوضون معركة وطنية منذ أكثر من 11 عامًا
  • “سيناريو يُرعب تل أبيب”: وزير إسرائيلي يحذر من اصطدام بحري وشيك مع الجيش التركي.
  • المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو
  • بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025