هزتان أرضيتان تضربان البحر الأحمر قرب السعودية والسودان
تاريخ النشر: 27th, July 2024 GMT
هيئة المساحة الجيولوجية السعودية أعلنت عبر موقعها الإلكتروني أن محطات الرصد الزلزالي سجلت زلزالًا في وسط البحر الأحمر على بعد 161 كيلومترًا.
بورتسودان: التغيير
أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، السبت، بتسجيل هزتين أرضيتين في منطقة البحر الأحمر بالقرب من سواحل السعودية والسودان.
بحسب الهيئة، بلغت قوة الهزة الأولى 4.
من جانبها، أعلنت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية عبر موقعها الإلكتروني أن محطات الرصد الزلزالي سجلت زلزالًا في وسط البحر الأحمر على بعد 161 كيلومترًا غرب محافظة الليث بمنطقة مكة المكرمة، وذلك في تمام الساعة 12:09 صباح السبت. وأوضحت الهيئة أن قوة الزلزال بلغت 4.7 درجات على مقياس ريختر وعلى عمق حوالي 10.4 كيلومترات.
حتى الآن، لم ترد أي تقارير عن وقوع خسائر أو تأثيرات من السلطات المحلية في السعودية والسودان.
الوسومالزلزال السعودية شرق السودان
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الزلزال السعودية شرق السودان البحر الأحمر کیلومتر ا على بعد
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".