الأولمبية الدولية تعتذر لسول عن خطأ في حفل الافتتاح
تاريخ النشر: 27th, July 2024 GMT
سول - رويترز
اعتذرت اللجنة الأولمبية الدولية لكوريا الجنوبية اليوم السبت بعد تقديم وفدها الرياضي باعتباره يمثل جارتها الشمالية في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس أمس.
وقال مارك آدامز المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية في مؤتمر صحفي اليوم "إنه أمر مؤسف للغاية بالتأكيد ونعتذر بشدة".
وأحالت اللجنة الأولمبية الوطنية في كوريا الجنوبية الواقعة على الفور إلى منظمي الألعاب وطلبت عدم تكرار الخطأ.
وطالب رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول خلال اتصال هاتفي مع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ اليوم بعدم تكرار أي خطأ مماثل.
وذكر مكتب يون أنه أبلغ باخ بأن الكوريين تفاجأوا وشعروا بالاندهاش إزاء الواقعة. وعبر عن أمله في نجاح الأولمبياد.
ويضم وفد كوريا الجنوبية 143 رياضيا يشاركون في 21 منافسة.
وأرسلت كوريا الشمالية التي تعود إلى الألعاب الأولمبية للمرة الأولى منذ ريو 2016 وفدا يضم 16 رياضيا.
وأعرب مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي في كوريا الجنوبية عن استيائهم من الواقعة وكان رد فعل البعض قاسيا على اعتذار اللجنة الأولمبية الدولية المكون من جملة واحدة معتبرين أنه لم يكن صادقا.
وشهدت الكوريتان تصاعدا في التوتر بشأن برامج أسلحة كوريا الشمالية ولديهما حساسية بشأن استقلالهما السياسي وخاصة بيونجيانج التي تظهر انزعاجها علنا عندما لا يشار إليها باسمها الرسمي.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: اللجنة الأولمبیة الدولیة کوریا الجنوبیة
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.