الجزيري يحرز هدف تقليص الفارق لـ الزمالك أمام المقاولون العرب
تاريخ النشر: 29th, July 2024 GMT
نجح سيف الدين الجزيري مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، في هدف تقليص الفارق للقلعة البيضاء في شباك المقاولون العرب، في اللقاء الذي يجمع الفريقين الآن، على ملعب ستاد عثمان أحمد عثمان، في اللقاء المؤجل من الجولة التاسعة عشرة لمسابقة الدوري الممتاز.
ونجح محمد سالم في إحراز هدف التقدم لصالح ذئاب الجبل، في الدقيقة 30 من أحداث الشوط الأول للمباراة، بعد خطأ دفاعي من أحمد رفاعي مدافع الزمالك استغله سالم وراوغ الشناوي.
فيما نجح محمد عنتر في إحراز الهدف الثاني للمقاولون العرب، في الدقيقة 52 من عمر وأحداث الشوط الثاني للمباراة.
بينما تمكن سيف الدين الجزيري في إحراز تقليص الفارق لأبناء ميت عقبة، في الدقيقة 61 من أحداث الشوط الثاني للقاء، بعد متابعة من روقا.
تشكيل الزمالك في اللقاء
حراسة المرمى: محمود الشناوي خط الدفاع: أحمد فتوح – حمزة المثلوثي – أحمد رفاعي – عمر جابر خط الوسط: محمد أشرف "روقا" – محمد السيد – أحمد عبد الرحيم “إيشو” خط الهجوم: محمد عاطف – سيف الجزيري – محمود عبد الرازق “شيكابالا” المقاولون العرب يتقدم على الزمالك بهدف نظيف في الشوط الأول نشرة منتصف اليوم.. مصر تخسر أمام الدنمارك والأهلي يخشى انتقال لاعبه السابق إلى الزمالكويتواجد على مقاعد البدلاء:
عمر عبد العزيز وأحمد مجدي وحسن أبو المعاطي ومحمد إبراهيم وسيف جعفر وجمال موتيابا ومهاب ياسر ومحمد صلاح ذكي وسامسون أكينيولا.
القنوات الناقلة لمباريات الدوري المصري الممتازتعتبر مجموعة قنوات أون تايم سبورت، هي المالك الحصري لحقوق بث وإذاعة مباريات بطولة الدوري المصري الممتاز، حصري ومباشر عبر قنواتها المختلفة في جمهورية مصر العربية والوطن العربي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.