غارات إسرائيلية تستهدف موقعين عسكريين في سوريا
تاريخ النشر: 30th, July 2024 GMT
سرايا - استهدفت مقاتلات إسرائيلية موقعين عسكريين في ريف درعا جنوب سوريا، في وقت مبكر، الثلاثاء.
وهزت انفجارات ضخمة ، مناطق في ريف درعا الغربي جنوب سوريا، جراء غارات شنتها مقاتلات جيش الاحتلال.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان فقد استهدفت الغارات تل الجايبة وقاعدة للدفاع الجوي في الموقع، وتل أم حوران الذي تتمركز ضمنها قوات النظام وقوات الدفاع الجوي في ريف درعا الغربي.
وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام الحالي، 55 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 39 منها جوية و 16 برية.
وأسفرت الضربات عن إصابة وتدمير نحو 111 هدفاً ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
وتسببت الضربات بمقتل 180 من العسكريين، بالإضافة لإصابة 96 آخرين منهم بجراح متفاوتة.إقرأ أيضاً : شهيد و3 جرحى في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان ونشاط دبلوماسي لمنع التصعيدإقرأ أيضاً : الاحتلال ينقل أنظمة دفاع جوي الى الحدود مع لبنانإقرأ أيضاً : "أميركا تقود حملة لردع إسرائيل عن قصف بيروت" .. مصادر تؤكد
المصدر
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
بدأت عدة بلديات إسرائيلية فتح الملاجئ العامة ورفع مستوى الجاهزية، في ظل مخاوف من تصعيد أمني محتمل مع إيران خلال الأيام المقبلة، رغم عدم صدور أي تغيير رسمي في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وأعلن رئيس بلدية رامات غان، كارميل شاما هكوهين، فتح جميع الملاجئ في المدينة، مشيرًا إلى أن التقديرات الأمنية تفيد بارتفاع احتمال تعرض إسرائيل لهجمات صاروخية من إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدًا أن الخطوة تأتي من باب الاحتياط.
كما أعلنت بلديات طيرات الكرمل وكرميئيل وإيلات اتخاذ إجراءات مماثلة، شملت فتح الملاجئ وتحديث خطط الطوارئ، مع دعوة السكان إلى التأكد من جاهزية الملاجئ المنزلية وتجهيز حقائب الطوارئ ومتابعة تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأن الهيئة العليا للاستشفاء عقدت اجتماعًا لبحث جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع مختلف سيناريوهات التصعيد، مؤكدة أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار بنقل المستشفيات إلى حالة الطوارئ أو تغيير آلية عملها.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تقارير عن تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، ونشر قاذفات استراتيجية وطواقم طبية إضافية، وسط تقديرات إسرائيلية وأمريكية بأن احتمالات اتساع المواجهة مع إيران لا تزال قائمة خلال الأيام المقبلة، بينما تؤكد السلطات الإسرائيلية أنه لم يطرأ حتى الآن أي تغيير رسمي على تعليمات الجبهة الداخلية الموجهة للجمهور.