تفضل الفنانة جميلة عوض للأزياء البسيطة الناعمة التي تبرز أنوثتها دون جرأة وهذا ما أكدته خلال حلولها وعائلتها ضيوفًا بأحدث حلقات برنامج "صاحبة السعادة"، المذاع عبر قناة dmc الذي تقدمه الفنانة إسعاد يونس،لتفتح قلبها وتكشف كيفية تعرفها ووقوعها في حب زوجها المونتير أحمد حافظ.

 جميلة عوض 

وتألقت جميلة عوض بإطلالة ساحرة، مواكبة لأحدث صيحات فساتين ربيع وصيف 2024، التي عرضت في دور الأزياء العالمية، حيث أرتدت فستان طويل مجسم، بدون أكمام، ببطانيه قصيرة وهو شكبية مرصعه ببعض حبات الكريستال الصغيرة لتبدو يإطلالة إطلالة مشرقة.

 جميلة عوض 

وهناك العديد من تصاميم فساتين الشبيكة التى تشبه فستان جميلة عوض، المطروحه في العديد من المواقع الإليكترونية الخاصة بعلامات تجارية مختلفة.

 

وفضلت جميلة عوض ترك خصلات شعرها منسدلة وراء ظهرها بشكل ناعم ووضعت لمسات ناعمة من المكياج متناغمة مع لون بشرتها وعكست جمال عينيها بالكحل والماسكرا السوداء ولون البينك يف الشفاه.

جميلة عوض

والأن نستعرض في هذا التقرير التصميمات التي تشبه فستان جميلة عوض وأسعارها.

 

فستان إيطالي 

 

طرحت العلامة التجارية "genny" على موقعها الإليكترونى فستان أبيض يشبه فستان جميلة عوض بسعر 835.00 يورو، وهو تصميم إيطالى، ووصفه الموقع بأنه فستان أبيض مطاطي محبوك بخطوط متعرجة، ومكون من 70% فيسكوز، 30% بوليستر.

فستان تركي

طرحت العلامة التجارية "conconmoda"، فستان يشبه الفستان الذى ارتدته جميلة عوض ببرنامج صاحبة السعادة، والذى بلغ سعره 900.00 ليرة تركية، وهو فستان مصمم من التريكو وبنصف أكمام.

فستان جميلة عوض بتصميم تركي 

فستان أمريكي

وطرحت العلامة التجارية "saksfifthavenue"، فستان ماكسي تريكو مزين بأحجار الراين، يتميز بفتحات أكمام على الطراز الأمريكي ورقبة دائرية وبطانة قصيرة، ويبلغ سعره 384 دولار .

 

فستان تريكو الامريكي

 

جميلة عوض

جميلة عوض ممثلة مصرية، لفتت الأنظار إليها بقوة بعد عرض المسلسل التلفزيوني تحت السيطرة في عام 2015، مقدمة من خلاله شخصية هانيا الذي يعد أول دور لها في مشوارها الفني.

 

النشأة

ولدت جميلة في مصر، ترعرعت في كنف عائلة فنية، فوالدها هو المخرج السينمائي عادل عوض ووالدتها هي لممثلة اللبنانية راندا عوض وهي حفيدة الممثل محمد عوض. التحقت بجامعة جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب حيث تدرس الإعلام، كما درست العلوم السياسية بالجامعة البريطانية في مصر ولكنها اتجهت بعد ذلك لدراسة الاعلام بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب. منذ أعوام دراستها، كانت مهتمة بقضايا المجتمع والسياسة ونمت ذلك من خلال اشتراكها بأنشطة طلابية مختلفة بالجامعة منها نموذج محاكاة الأمم المتحدة بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثه والآداب. لم تكتفي بمشاركتها في المؤتمر بالجامعة ولكنها أيضاً مثلت الجامعة بمؤتمر محاكاه للأمم المتحدة في فرنسا.

 

السيرة

أخرجت للممثلة نسمة محجوب إحدى فيديو كليباتها وشاركت في مسلسل «تحت السيطرة» مع الفنانة نيللي كريم خلال دور بدور هانيا الذي لفت الأنظار إليها، ولقي ترحاب كبير من المشاهدين لكونه الأول من نوعه في التوعية عن قضية الإدمان. عرض هذا المسلسل خلال شهر رمضان 2015.

 

في 2016، ظهرت جميلة في فيلم هيبتا: المحاضرة الأخيرة الذي حقق أعلى إيرادات لفيلم رومانسي في تاريخ شباك التذاكر المصري، وفي 2017 عادت لشاشة التليفزيون بدور آخر مركب في مسلسل لا تطفئ الشمس، وهو معالجة عصرية لفيلم كلاسيكي ناجح بنفس الاسم، وقدمت فيه جميلة نفس الدور الذي قامت به سابقاً الفنانة فاتن حمامة، كفتاة مراهقة تقع في حب أستاذها المتزوج. الانطلاق عالمياً جاء من خلال فيلم الإثارة الضيف (2018) الذي جاء عرضه العالمي الأول في مهرجان تالين بلاك نايتس السينمائي في إستونيا وفاز بجائزة الجمهور، وفيه قدمت جميلة دور فتاة تقع في حب شاب متشدد دينياً وتدعوه للتعرف على عائلتها بالمنزل جاهلة بنواياه للانتقام من والدها، لتفوز جميلة عن هذا الدور بـجائزة أفضل ممثلة أفريقية – آسيوية من مهرجان نيو فيچن السينمائي الدولي بهولندا، وهي جائزتها الدولية الأولى بعد عدة جوائز وتكريمات محلية، من بينها جائزة الدير جيست كأفضل ممثلة صاعدة، وتكريمها من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري باعتبارها قدوة للشباب فيما تقدمه من أعمال فنية.

جميلة عوض جميلة عوض جميلة عوض جميلة عوض 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جميلة عوض صاحبة السعادة المونتير احمد حافظ فساتين ربيع وصيف 2024 دور الأزياء العالمية فستان جميلة عوض التريكو

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية
  • مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
  • شمس البارودي : ياسمين عبد العزيز روحها حلوة وأعمالها جميلة ويحبها الصغير والكبير
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • أول ظهور لـ نجوى كرم برفقة زوجها عمر الدهماني بعد شائعات الانفصال.. وتستعد للقاء جمهورها في دبي
  • ارتفاع واردات الأردن من النفط 42% خلال أول 5 أشهر من 2026
  • علي أبو غنيمة رئيسا لجامعة البترا
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية