إحالة 11 من مقدمي الخدمة الصحية للتحقيق ونقل آخرين بصحة أسيوط
تاريخ النشر: 31st, July 2024 GMT
نظم الدكتور محمد زين الدين حافظ وكيل وزارة الصحة بمحافظة أسيوط فجر اليوم الأربعاء جولات تفقدية مفاجأة على مستشفى صدفا المركزي والوحدة الصحية بنزلة باقور التابعة للإدارة الصحية أبوتيج والوحدة الصحية بالمطيعة التابعة للإدارة الصحية بمركز اسيوط ضمن متابعته الميدانية المستمرة لمتابعة سير العمل في المنشآت الصحية، إذ أصدر عدد من القرارات بين نقل ومجازاة للمقصرين والمتغيبين عن العمل
وحيث فاجأت اللجنة المشكلة من وكيل وزارة الصحة بأسيوط فجر اليوم بقيادة الدكتور أحمد سيد موسي وكيل مديرية الصحة بالمحافظة ودكتور احمد عباس الشلح مدير الترصد والمعتصم بالله السيوطي نائب مدير إدارة المتابعة مساعد مدير الرقابة الداخلية وأحمد فرغلي مفتش مالي وإداري بإدارة الرقابة الداخلية بصحة اسيوط، بتفقد سير العمل في مستشفى صدفا المركزي حيث تم المرور علي الاستقبال والعناية المركزة وأقسام الكلي والمبتسرين والأطفال والنساء والتوليد والجراحة والباطنة بالإضافة إلي بنك الدم والعمل والأشعة وأمر بفحص دفاتر الحضور والانصراف، وتم إحالة طبيب بشري وصيدلي و2 تمريض و3 فنيين للتحقيق بديوان المديرية لعدم تواجدهم خلال فترة العمل المكلفين بها.
وفيما واصلت اللجنة جولتها للمرور علي الوحدة الصحية بنزلة باقور التابعة للإدارة الصحية أبوتيج وإحالة طاقم الخدمة المكلف بالسهر للتحقيق بديوان المديرية وبالمرور علي الوحدة الصحية بالمطيعة التابعة للإدارة الصحية مركز اسيوط تم إحالة طاقم الخدمة المكلف بفترة السهر للتحقيق بديوان المديرية
من جانبه قرر وكيل وزارة الصحة بمحافظة أسيوط نقل 2 تمريض و3 فنيين أشعة وبنك الدم والمعمل بمستشفى صدفا المركزي للعمل بمستشفى الايمان العام بمدينة اسيوط وذلك لعدم تواجدهم أثناء المرور بمقر العمل
فيما أكد الدكتور محمد زين الدين حافظ وكيل وزارة الصحة بالمحافظة استمرار لجان التقييم والمتابعة بصفة يومية علي مختلف المنشآت الصحية ومجازاة المقصرين ومكافأة المتميزين علي أرض الواقع
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إدارة المتابعة أحمد فرغلي الخدمة الباطن الانصراف استقبال احمد عباس الخدمة الصحية الدكتور أحمد سيد الدكتور محمد زين العناية المركزة المركز المتغيبين اللجنة المشكلة اسيوط
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.