سينابس أناليتكس تحصل على تمويل بقيمة 2 مليون دولار
تاريخ النشر: 31st, July 2024 GMT
أعلنت سينابس أناليتكس، الشركة الناشئة الرائدة في مجال استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين كفاءة القرارات المالية، عن نجاح جولتها الاستثمارية الأخيرة، حيث حصلت على تمويلٍ قدره 2 مليون دولار بقيادة شركة سيليكون باديا لتمويل الاستثمار المُخاطِر، ومنصة Hub71 لتسريع الأعمال في أبو ظبي. وبفضل هذه الخطوة الاستراتيجية، ستتمكن سينابس أناليتكس من التوسع في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها عبر منطقة الخليج وأفريقيا، مما يحقق تغييرًا جوهرياً في القطاع المالي.
تعد سينابس أناليتكس جزءاً من منظومة Hub71 لدعم المشروعات التكنولوجية الناشئة، وتهدف الشركة إلى معالجة تحدٍ اقتصادي اجتماعي شديد الأهمية ألا وهو الشمول المالي، إلى جانب التوصل من خلال توفير برامج ذكاء اصطناعي متطورة إلى قرارات مالية سليمة في العديد من جوانب إدارة الأصول مثل التقييم الائتماني، والبيع المتقاطع، والتسعير المتغير، وعمليات التحقق من هوية العملاء الأفراد والشركات.
وفي ظل ازدهار التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي، تتميز سينابس عن غيرها من الشركات بمنصتها القوية التي أثبتت كفاءتها في إدارة تطبيقات الذكاء الاصطناعي المعقدة، الأمر الذي يمكن المؤسسات المالية من الاستفادة من الحلول التكنولوجية المتنوعة التي توفرها سينابس بما في ذلك الاختيار بين تفعيل الخدمات عبر السحابة الالكترونية، أو داخل مقر العمل أو المزج بين النموذجين.
قال أحمد أباظة، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة سينابس أناليتكس: "الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة بل هو محفز للإسراع بوتيرة تحويل الشمول المالي إلى واقع في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وقد وضعنا هذا الهدف أمامنا ونحن نصمم تقنياتنا لمساعدة المؤسسات المالية على جعل خدماتها شاملة ومتاحة للجميع، وميسورة التكلفة، ومريحة، وآمنة. جعلنا إمكانية الحصول على تمويل بالسهولة ذاتها عند التسجيل في أي تطبيق باستخدام البريد الإلكتروني. إنها تجربة يتوقع فيها البنك احتياجات العميل، مما يجعل الخدمات المالية مصممة خصيصاً لذلك العميل. وبينما نمضي قدماً في هذا العصر الجديد الموجه بالذكاء الاصطناعي، فإننا نسعى إلي رسم مستقبل التمويل في منطقة تتميز بأن أغلبية سكانها من الشباب، ونمو اقتصاداتها، وسرعة تبنيها للحلول المالية الرقمية. إننا نرى أن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في طريقها لأن تصبح منطقةً رائدةً في عالم الخدمات المالية، ولم نجد شريكًا أفضل للانضمام إلينا في هذه المهمة من فريق سيليكون باديا."
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.
ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.
وقال:
“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.
بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.
وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.
كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.
وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.