اسماعيل هنية.. راية الانتقام الحمراء ترفع على قبة مسجد جمكران في إيران
تاريخ النشر: 31st, July 2024 GMT
اسماعيل هنية.. رفعت إيران راية الانتقام الحمراء على قبة مسجد جمكران في طهران، وهي إشارة للاستعداد للانتقام لاغتيال إسماعيل هنية.
وأول مرة رفعت فيها الراية الحمرا كان على خلفية مقتل الجنرال في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وترمز الأعلام الحمراء في التقليد الشيعي إلى سفك الدماء الظالمة والدعوة إلى الانتقام للشخص المقتول.
الانتقام لدم الشهيد هنية
قال الإمام خامنئي المرشد الأعلى في إيران، إن الانتقام لدم الشهيد هنية من واجباتنا لأنه وقع على أراضينا، متقدما بالتعازي إلى الأمة الإسلامية وجبهة المقاومة وشعب فلسطين ، وبشكل خاص إلى عائلة وأحباء الشهيد هنية وأحد رفاقه الذين استشهدوا بجانبه.
وأضاف خمائني عبر حسابه على منصة أكس: لقد كان الشهيد هنية على استعداد للتضحية بحياته الكريمة في هذه المعركة الكريمة لسنوات عديدة، لقد استعد للاستشهاد وضحى بأولاده وأحبائه في هذا الطريق.
موعد ومكان دفن هنية
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية تفاصيل، مراسم تشييع الشهيد المجاهد إسماعيل هنية، والتي ستجرى بشكل رسمي وشعبي في العاصمة الإيرانية طهران، يوم غد الخميس ٢٦ محرم ١٤٤٦ هجرية الموافق ١ أغسطس ٢٠٢٤.
وأضافت حماس عبر حسابها: سينقل الجثمان الطاهر إلى العاصمة القطرية الدوحة عصر يوم غد الخميس، و تقام صلاة الجنازة على روح الشهيد القائد في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب في الدوحة بعد صلاة الجمعة ٢٧ محرم ١٤٤٦ هجرية الموافق ٢ أغسطس ٢٠٢٤
وأوضحت: بعد ذلك سينقل جثمانه الطاهر إلى مثواه الأخير ليدفن في مقبرة الإمام المؤسس في لوسيل، وستجرى مراسم تشييع الأخ الشهيد قائد الحركة في الدوحة، بحضور شعبي وفصائلي ومشاركة قيادات عربية وإسلامية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسماعيل هنية ترفع إيران الشهید هنیة
إقرأ أيضاً:
مسجد عرجان القديم.. 800 عام من التاريخ والعبادة في قلب عجلون
صراحة نيوز – يُعدّ مسجد عرجان القديم في بلدة عرجان بمحافظة عجلون أحد أبرز المعالم الإسلامية التاريخية في المحافظة، إذ يحتفظ بطرازه المعماري الأصيل ويواصل أداء رسالته الدينية، ليبقى شاهدًا على تاريخ البلدة وإرثها الحضاري.
وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن المسجد يُمثل قيمة دينية وتاريخية كبيرة ويُعد من أبرز المساجد التراثية في المحافظة، لما يجسده من أصالة العمارة الإسلامية، مؤكدًا أن وزارة الأوقاف تولي اهتمامًا بالحفاظ على المساجد التاريخية وصيانتها بما يضمن استمرار رسالتها الدينية والحفاظ على قيمتها التراثية.
وبين أن المسجد يعد أحد الشواهد المعمارية البارزة التي تعكس عراقة محافظة عجلون، بما تزخر به من مواقع تاريخية ودينية تسهم في تنشيط السياحة الثقافية والدينية وتبرز عمق الإرث الحضاري الذي تتميز به المحافظة.
وقال إمام المسجد يوسف محمود الدويكات، إن الرواية المتداولة بين أهالي البلدة تشير إلى أن المسجد يعود إلى العصر الأيوبي، أي قبل نحو 800 إلى 850 عامًا، مبينًا أن المسجد حافظ على مكانته الدينية والتاريخية رغم تعاقب الأزمنة، وما زال يستقبل المصلين، إضافة إلى استخدامه في تحفيظ القرآن الكريم وإقامة الأنشطة الدعوية.
وأضاف أن المسجد بُني من الحجر الكلسي المحلي، ويتميز بجدرانه السميكة، وعقوده الحجرية، ومحرابه البسيط، وقاعته المستطيلة التي تعلوها قبة، وهي عناصر تعكس الطراز المعماري الإسلامي الذي كان سائدًا في تلك الحقبة.
وأكد أن المسجد يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية التاريخية لبلدة عرجان، ويجسد الدور الذي اضطلعت به المساجد قديمًا كمراكز للعبادة والعلم والتواصل الاجتماعي، داعيا إلى مواصلة أعمال الصيانة والتوثيق للحفاظ على هذا المعلم التاريخي للأجيال .