إسماعيل هنية.. وخيانات لا تنتهي
تاريخ النشر: 31st, July 2024 GMT
اغتيال اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسى لحركة حماس فى الساعات الأولى من صباح أمس بإيران، عملية اسرائيلية قذرة، وراءها خيانة أكثر قذارة..
فالطريقة التى تمت بها عملية الاغتيال تقول أن هناك من باع «هنية» للموساد ليقتلوه بصاروخ موجه إلى جسده مباشرة، والصواريخ الموجهة بهذا الشكل تكون فى الغالب مرتبطة بهاتف موبايل «هنيه» نفسه أو بشيء ما من متعلقاته الشخصية التى يحتفظ بها فى ملابسه أو فى الحقيبة التى يحملها مثلا.
والخائن الذى باع «هنية» لا بد وأنه كان قريبا منه جدا قبل اغتياله، ودائرة الاشتباه فى هذا الخائن واسعة خاصة وأن الرجل قُتل فى إيران وبعد ساعات من حضوره احتفال كبير حضره العشرات، وربما المئات، وهو حفل تنصيب الرئيس الإيرانى الجديد مسعود بزشكيان، والذى تولى رئاسة إيران خلف الرئيس الرئيس الإيرانى إبراهيم رئيسى الذى قُتل اثر سقوط طائرته الرئاسية فى حادث غامض نهاية مايو الماضي!
وستكشف الأيام القادمة مزيدا من المفاجآت حول اغتيال «هنية» فى إيران وهى العملية التى سيكون لها تداعيات على الأحداث فى المنطقة خلال الفترة القادمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كلمات إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.