ضبط 4 أشخاص بينهم مصاب في مشاجرة بدار السلام
تاريخ النشر: 1st, August 2024 GMT
شهد مركز دار السلام جنوب شرق محافظة سوهاج وقوع مشاجرة بسبب خلافات الجيرة نتج عنها إصابة مزارع في منتصف العقد السابع من العمر يقيم بدائرة المركز بجرح تهتكي بأصبع يده إثر تعرضه لطلق ناري وجرى ضبط طرفي المشاجرة والسلاح المستخدم ونقل المصاب لمستشفى سوهاج الجامعي الجديدة لتلقي العلاج وأخطرت النيابة العامة للتحقيق .
تلقى اللواء صبري صالح مساعد وزير الداخلية لأمن سوهاج إخطارًا من غرفة عمليات النجدة يفيد تلقي مركز شرطة دار السلام بلاغًا بوجود مشاجرة ومصاب بدائرة المركز .
إنتقل لمحل الواقعة مأمور وضباط وحدة مباحث المركز وبالفحص تبين أن طرفيها كل من :- طرف أول "فرغلي . ع . ا . ع" 64 سنة مزارع مصاباً بجرح تهتكي بأصبع البنصر باليد اليسري علي إثر طلق ناري وتم نقله لمستشفى سوهاج الجامعي الجديدة وشقيقه "يوسف . ع . ا . ع" 51 سنة عامل .
وطرف ثان "إمام . ا . ا . ع" 52 سنة عامل ونجل شقيقه "أحمد . ج . ا . ا" 37 سنة عامل الطرفان يقيمان بذات الناحية .
تم ضبط طرفـي المشاجرة وبحوزة الأول من الطرف الثاني السلاح المستخدم وبسؤالهما تبادلا الإتهامات فيما بينهما بتعدي كل منهما على الآخر بالضرب وقيام الأول من الطرف الثاني بإطلاق عيار من السلاح الناري المضبوط بحوزته مما نتج عنه إصابة الأول من الطرف الأول بسبب خلافات الجيرة.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لتتولى التحقيقات .
وفي سياق آخر استقبل مستشفى دار السلام المركزي سائق في بداية العقد الرابع من العمر يقيم بدائرة مركز دار السلام جنوب شرق محافظة سوهاج مصابًا بجرح قطعي بالرقبة تعدى عليه كهربائي بالضرب بسلاح أبيض كان بحوزته وإحداث إصابته على إثر مشادة كلامية بينهما بسبب خلافات الجيرة وجرى ضبط المتهم والسلاح المستخدم بإرشاده وتحويل المصاب لمستشفى سوهاج الجامعي لتلقي العلاج وأخطرت النيابة العامة للتحقيق .
تلقى اللواء صبري صالح مساعد وزير الداخلية لأمن سوهاج إخطارًا من العميد نور عمر رئيس مباحث المديرية يفيد بورود إشارة لمركز شرطة دار السلام من المستشفى المركزي بوصول "محمد . ا . ع . ا" 31 سنة سائق يقيم بدائرة المركز مصاباً بجرح قطعي بالرقبة وتم تحويله لمستشفى سوهاج الجامعي .
إنتقل مأمور وضباط وحدة مباحث المركز لمكان الواقعة وبالفحص وسؤال المصاب إتهم "حازم . ك . ص" 42 سنة سنة كهربائي ومقيم بذات الناحية بالتعدي عليه بسلاح أبيض كان بحوزته على إثر مشادة كلامية بينهما بسبب خلافات الجيرة .
تم ضبط المتهم والآداه المستخدمه "سكين" بإرشاده وبمواجهته اعترف بإرتكاب الواقعة لذات السبب .
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سوهاج الجامعي الجديدة إصابة مزارع وقوع مشاجرة خلافات الجيرة بوابة الوفد الإلكترونية وأخطرت النیابة العامة لمستشفى سوهاج الجامعی بسبب خلافات الجیرة دار السلام
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل