اولمبياد باريس.. مدرب سلاح الشيش: لم نوفق في منافسات الفردي وهدفنا ميدالية في الفرق
تاريخ النشر: 2nd, August 2024 GMT
أكد ماهر حمزة مدرب منتخب مصر لسلاح الشيش أن المنتخب المصري يهدف حصد ميدالية في منافسات الفرق وبالأخص فرق الرجال خلال منافسات السلاح في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 المقامة خلال الفترة من 26 يوليو وحتى 11 أغسطس المقبل.
وقال حمزة أبطال مصر لم يحالفهم التوفيق بالأمس في منافسات الفردي رغم أننا كنا قريبين من تحقيق الميدالية، ولذلك سيخوضون منافسات الفرق بحماس شديد بهدف تعويض الخسارة وتحقيق ميدالية تاريخية لمصر.
وأضاف حمزة أن منتخب السلاح المصري يخوض هذه النسخة من دورة الألعاب الأولمبية بأهداف مختلفة عن الماضي، فحين لم نستطع تحقيق ميدالية في أولمبياد طوكيو لم نحزن ولكن هنا في باريس كان طموحنا أكبر وكان هدفنا الميداليات الأولمبية لذلك حزنا لعدم تحقيق ميدالية في منافسات الفردي ونهدف إلى تعويض الخسارة في الفردي وتحقيق ميدالية في منافسات الفرق.
واستطرد حمزة أن المنتخب يستعد بتركيز كبير لمنافسات الفرق ويتدرب اللاعبون في صالة التدريب بالقرية الأولمبية.
ويخوض منتخب الرجال منافسات الفرق يوم الأحد 4 أغسطس حيث يواجه في أول مبارياته نظيره الأمريكي في تمام الساعة 11.50.
ويضم منتخب سلاح الشيش للرجال اللاعبون: علاء ابو القاسم، و محمد حمزة، وعبد الرحمن طلبة ومحمد عصام، ويقود الفريق فنيًا ماهر حمزة وتامر طاحون.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منافسات الفرق میدالیة فی فی منافسات
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.