مراسلة "دي أم سي": مهرجان العلمين جمع كافة أطياف المجتمع
تاريخ النشر: 4th, August 2024 GMT
كشفت شرمندة الدسوقي، مراسلة قناة “دي أم سي، عن مشاركتها في تغطية ونقل فعاليات وأحداث وأنشطة مهرجان العلمين في دورته الثانية ”العالم علمين"، موضحة أنها موجودة منذ اليوم الأول لانطلاق مهرجان العلمين، وتنقل الروح والمنظر الجمالي للمهرجان على أرض الواقع للجمهور، مؤكدة أن مهرجان العلمين في نسخته الثانية جمع كل أطياف المجتمع سواء من الشعب المصري أو من أنحاء الدول العربية، وتنشيط السياحة الأجنبية.
وشددت “الدسوقي”، خلال حوارها ببرنامج “صباح العلمين"، مع الإعلاميين إبراهيم عبدالجواد ولما جبريل، المُذاع عبر شاشة “الحياة”، على أنها تشعر بالاستمتاع والسعادة والفرحة والسرور رغم أنهم يستيقظون مبكرا وينامون في وقت متأخر من الليل، لتغطية كل الفعاليات، قائلة: “وأنا على الهواء بشكل تلقائي مع الإعلامية سناء منصور استأذنت لإنهاء المحادثة للحاق بإحدى الفعاليات”.
وأوضحت أنها تحرص على تغطية كل الفعاليات على شاشة قناة “DMC”، موجهة الشكر للإعلامية ريهام السهلي رئيسة قناة “دي أم سي” على دعمها الكبير لهم ولجميع العاملين في القناة، متابعة: “حرصت على نقل الصورة من المهرجان بشئ من الحب والسعادة وليس بشكل وظيفي، بيننا وبين الجمهور كيميا”.
وتابع: “لفت نظري أن الرواد يشعرون بالحزن لان مدة المهرجان شهرين فقط، ولا يمتد طوال العام ويقام في الشتاء”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العلمين العالم علمين مهرجان العلمين أنشطة مهرجان العلمين مهرجان العلمین
إقرأ أيضاً:
عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
طالب الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، بإنتاج أفلام ترتقي بالذوق العام، وتكون لها آثار إيجابية على المجتمع، موضحًا أن للفيلم تأثيرًا كبيرًا في تشكيل وعي الجمهور.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن مصر تمتلك كوادر بشرية قادرة على إنتاج أفلام بتكاليف معقولة، تحقق رسالة هادفة وتترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع.
أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودةولفت إلى أنه يتمنى إنتاج أفلام تتناول الشخصيات الدينية والوطنية المؤثرة، قائلًا: "أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودة، لأن ذلك سيكون له تأثير إيجابي على المجتمع".
وأشار إلى أنه يدعو إلى تقديم أعمال فنية تركز على القيم والأخلاق، بدلًا من الأعمال التي تروج لمشاهد العنف والجرائم الأسرية، مؤكدًا ضرورة أن تسهم السينما في ترسيخ السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.