بالفيديو.. قتلى وإصابات باحتجاجات واسعة في بنغلاديش!
تاريخ النشر: 4th, August 2024 GMT
تتواصل الاحتجاجات في دولة بنغلاديش، الواقعة جنوب شرقي آسيا، حيث أدت مواجهات وقعت بين متظاهرين، يطالبون باستقالة رئيسة الوزراء الشيخة حسينة، ومؤيدين للحكومة، إلى مقتل 8 أشخاص على الأقل.
وبحسب وكالة فرانس برس، “قتل 3 أشخاص في منطقة بابنا، شمالي البلاد، و2 في منطقة رانجبور، في الشمال أيضا، و2 في حي مونشيغانج بالعاصمة دكا وشخص في منطقة ماغورا، غربي البلاد”.
ووفق الوكالة، “احتشد آلاف المتظاهرين، العديد منهم يحملون عصيا، في ميدان بوسط دكا للمشاركة في احتجاجات حاشدة تطالب باستقالة رئيسة الوزراء”، ودعا آصف محمود، أحد قادة الاحتجاج الرئيسيين، أنصاره الاستعداد للقتال، وكتب على فيسبوك: “جهزوا عصي الخيزران وحرروا بنغلادش”.
هذا وبدأت المظاهرات في بنغلاديش بأوائل شهر يوليوالماضي، احتجاجا على إعادة العمل بنظام الحصص، الذي كان يخصص أكثر من نصف الوظائف الحكومية لمجموعات معينة، ومنذ ذلك الحين، قلصت المحكمة العليا في بنغلاديش نطاق هذا النظام.
وثار البنغلاديشيون بسبب حجز 56% من الوظائف الحكومية لفئات مختلفة، عبر تخصيص 30% لأفراد عائلات “المقاتلين من أجل الحرية”، الذين شاركوا في حرب الاستقلال عن باكستان عام 1971، و10% للنساء و10% للأشخاص من المناطق المتخلفة في النمو و5% للسكان الأصليين و1% لذوي الإعاقة.
وأسفرت الاحتجاجات عن مقتل أكثر من 200 شخص، في بعض من أسوأ الاضطرابات خلال فترة حكم رئيسة الوزراء البنغلاديشية، الشيخة حسينة، التي استمرت 15 عاما.
وتطورت الاحتجاجات إلى حركة مناهضة للحكومة على نطاق أوسع، في جميع أنحاء الدولة، والبالغ عدد سكانها نحو 170 مليون نسمة، كما شملت عصيانا مدنيا، تضمّن إغلاق جميع المدارس والجامعات العامة والخاصة إلى أجل غير مسمى.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: آسيا بنغلاديش حريق في بنغلاديش
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.