شهدت مواقع فرع ثقافة الفيوم، عددًا من اللقاءات التثقيفية والورش الفنية، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور بإشراف الكاتب محمد عبدالحافظ ناصف، نائب رئيس الهيئة.

 

يأتي ذلك فى إطار الفعاليات التي ينظمها الفرع تحت إشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة لاميس الشرنوبي، بقصر ثقافة الفيوم والمكتبات الفرعية.

 

خلال ذلك عقدت مكتبة قلمشاة محاضرة بعنوان "دور الأسرة في مواجهة مخاطر الإدمان" تحدثت فيها ثناء عبد الحميد عبد الهادي- رائدة ريفية - عن أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان، والتنشئة السليمة للأبناء، وتوعيتهم حول الطرق المسببة للإدمان، حيث أثبتت الدراسات أن التدخين هو أول طرق الإدمان والتي تنتشر بين الأبناء عن طريق رفقاء السوء، فالأسرة لها دور أساسي في الرقابة والتوجيه والإرشاد.

 

بيت ثقافة إبشواى ينظم مبادرة حول أبرز المعالم السياحية بالفيوم 

وشهد بيت ثقافة إبشواي مبادرة حول أبرز المعالم السياحية بالفيوم بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة بديوان عام محافظة الفيوم، شارك فيها كل من أسماء محمد قرني وكريستينا سمير صبحي، تحدثا فيها عن أصل كلمة الفيوم ونبذة تاريخية عنها، وأهم المعالم السياحية مثل بحيرة قارون ووادى الريان والحيتان والمعالم الأثرية الفرعونية مثل مسلة سنوسرت وهرم هوارة، وآثار رومانية يونانية مثل قصر قارون ومدينة كرنيس، ومعالم قبطية مثل دير الملاك، ومعالم إسلامية مثل مسجد قايتباي والروبى وغيرها من المعالم السياحية والأثرية الهامة. 

 

وشهدت مكتبة منية الحيط ورشة حكى بعنوان "محافظة وشعار" تحدث فيها مصطفى محمد محمود- مدير الموقع- عن محافظة الفيوم وشعارها حيث يشير شعار المحافظة إلى السواقي التى تعتبر من أهم معالم المحافظة، ولها دور فى نشر الخضرة والزراعة في ربوع الفيوم وبحيرة قارون، حيث ارتبط تاريخ البحيرة بتاريخ الفيوم منذ نشأتها ونسر مصر وعلمها ويحيط بالشعار إطار أصفر إشارة إلى الصحراء التي تحيط بالفيوم من كل مكان وأرضية العلم تأخذ اللون الأخضر نسبة إلي الصفة الزراعية الغالبة فى الفيوم.

جاءت الفعاليات ضمن الأنشطة المقامة بإشراف إقليم القاهرة الكبري وشمال الصعيد الثقافي برئاسة لاميس الشرنوبي، والمنفذة بفرع ثقافة الفيوم برئاسة سماح كامل مدير عام الفرع، ضمن البرامج والفعاليات الثقافية والفنية التي ينظمها الفرع بالمكتبات الفرعية وبيوت الثقافة بالقرى والمراكز. 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفيوم الإدمان المعالم السياحية ثقافة قارون بوابة الوفد جريدة الوفد المعالم السیاحیة ثقافة الفیوم

إقرأ أيضاً:

بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.


صلاة الوداع


داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.


وجع القرية


الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.

 

اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.


لقمة عيش انتهت بالفراق


الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.

 

القرية ترتدي السواد


ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.

ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.

مقالات مشابهة

  • محاضرة دينية بجامع السلطان قابوس بخصب
  • مدير الجامع الأزهر: حسن الاختيار والحوار داخل الأسرة مفتاح مواجهة الطلاق والخلافات الزوجية
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • الأعلى للقضاء برئاسة القوي يحقق في تداول مقاطع مصورة لتنفيذ حكم قضائي بسبها
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.