الحد الأدنى للقبول في تنسيق الشعبة الهندسية 2024 المرحلة الأولى
تاريخ النشر: 8th, August 2024 GMT
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والمجلس الأعلى للجامعات الحكومية، الحد الأدنى للقبول في تنسيق المرحلة الأولى 2024 الشعبة الهندسية، إذ تقرر فتح موقع التنسيق الإلكتروني لتسجيل الرغبات للمرحلة الأولى لهؤلاء الطلاب، اعتبارا من يوم الإثنين الموافق 12-8-2024، وحتى يوم الجمعه الموافق 16-8-2024.
الحد الأدنى للقبول بتنسيق الشعبة الهندسيةكشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في بيان، الحد الأدنى للقبول في تنسيق الشعبة الهندسية 2024 المرحلة الأولى، موضحة أنه يبدأ من 357 درجة فأكثر، أي بنسبة 87.
وذكرت الوزارة، أن الطلاب يمكنهم التسجيل للرغبات عبر الموقع الإلكتروني للتنسيق، حيث سيكون متاح عليه قائمة تضم أسماء الكليات والمعاهد التي تقبل من الشعب الهندسية وباقي الشعب، ويكون على الطالب اختيار الرغبات من بينها.
وأضافت «التعليم العالي» أن موقع التنسيق يعرض أيضا، الحد الأدنى للقبول بالكليات في السنوات السابقة، لتستطيع بناء تصور عن الكليات المناسبة لمجموعك، وأن عدد الرغبات لكل طالب 75 رغبة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشعبة الهندسية تنسيق المرحلة الأولى 2024 تنسيق الجامعات 2024 الجامعات الجامعات الحكومية الحد الأدنى للقبول الشعبة الهندسیة المرحلة الأولى
إقرأ أيضاً:
فجوة الأجور تهدد القيمة السوقية للدوري الأسترالي للسيدات.. ومطالبات بضخ استثمارات جديدة
تواجه كرة القدم النسائية في أستراليا تحدياً اقتصادياً هيكلياً يستوجب إعادة النظر في منظومة الاستثمار والنمور المالي، وذلك وسط تصاعد الفجوة في الأجور مقارنة بالأسواق الكروية العالمية.
وفي هذا السياق، شددت المهاجمة الأسترالية سام كير على أن استعادة النجمات الأستراليات المحترفات في الخارج يتطلب، بالدرجة الأولى، ضخ استثمارات جديدة لرفع الكفاءة التشغيلية والبيئة الاحترافية للمسابقة المحلية، مؤكدة أن انخفاض سقف الرواتب يظل العائق الأكبر أمام عودة الكفاءات الرياضية الوطنية.
وتتجسد الأزمة المباشرة في الفوارق المادية الملموسة بين المسابقة المحلية والنظراء الدوليين؛ إذ يقتصر الحد الأدنى لأجور اللاعبات في أستراليا على نحو 18,486 دولاراً، وهو ما يبتعد كثيراً عن معايير الأسواق الكبرى. وفي المقابل، يكشف الدوري الأمريكي عن القوة الفائقة لرؤوس الأموال، إذ ارتفع الحد الأدنى للسقف الأجري إلى 50,500 دولار مع حلول عام 2026، في حين تسجل العقود الفردية الاستثنائية أرقاماً قياسية، كعقد اللاعبة ترينيتي رودمان الذي يتجاوز حاجز المليوني دولار سنوياً، ما يبرز تباين القيمة السوقية والتنافسية بين البطولة الأسترالية وبقية الأسواق العالمية.
وأدى هذا الفارق المالي والتنافسي إلى تغيير مسار القوة الجاذبة للدوري الأسترالي؛ فبعد أن كان يشهد فترة ازدهار جاذبة للاعبات منتخب أستراليا والمحترفات من الدوريين الأمريكي والإنجليزي، باتت معظم النجمات المحليين، أمثال كايتلين فورد، وستيف كاتلي، وماري فاولر، يفضلن الانتقال للعب في الأندية الأوروبية.
وهذا التوجه يضع الأندية المحلية أمام ضرورة ملحة لتطوير نماذجها الاستثمارية، إذ تشير كير إلى أن تعزيز البيئة الاستثمارية وتوسيع قاعدة الرعاية المالية يقفان كشرطين أساسيين لتعديل خريطة انتقالات اللاعبات وبناء دوري قوي يستند إلى أسس اقتصادية مستدامة.