أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة

أثار تصريح لـ"حسن فكاك"، المدير التقني للجنة الأولمبية المغربية، في أعقاب النتائج الكارثية التي تجرعتها المشاركة الوطنية في أولمبياد باريس، -أثار- غضبا واسعا بين شريحة واسعة من المغاربة الذين اتهموه باستحمار عقولهم وذكائهم من خلال الركوب على موجة إنجازي العداء العالمي "سفيان البقالي" والمنتخب الوطني لكرة القدم.

وفي الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة فتح تحقيق عاجل حول أسباب هذه النكسة الرياضية، عبر إخضاع المسؤولين عن الجامعات الرياضية التي تسبب مسؤولوها في إهانة كبيرة للوطن والشعب، للمحاسبة والتدقيق في الميزانيات الضخمة التي رصدت منذ سنوات لهذا الغرض دون تحقيق النتائج المرجوة، خرج علينا "سي فكاك" بتصريح مستفز، فيه استحمار كبير لذكاء المغاربة، بعد أن حاول الركوب على موج الانجازين "اليتيمين" سالفي الذكر، ناسيا أو بالأحرى متناسيا أن "البقالي" يمثل فقط الاستثناء والشجرة التي تخفي الإقصاءات الجماعية لأغلب الرياضيين المغاربة في الأدوار الأولى، كما أن ما حققه المنتخب الأولمبي لكرة القدم، بريء براءة الذئب من دم ابن يعقوب، من السياسة الفاشلة التي تنهجها اللجنة الأولمبية المغربية منذ سنوات، والتي كانت سببا حقيقيا وراء كل الإخفاقات المتكررة التي تكبدتها الرياضية في منافسات دولية عديدة.

في مقابل ذلك، لجأ "فكاك" إلى أسلوب "الغميق" من أجل تبرير الفشل الذريع الذي تجرعته المشاركة المغربية في أولمبياد باريس، عبر العديد من الأصناف الرياضية، وكأنه يخاطب أطفالا صغارا، قاصرين عن فهم كل الأسباب الحقيقية التي كانت وراء هذه المهزلة التي تستوجب فعلا فتح تحقيق عاجل، مع ترتيب كل الجزاءات الضرورية في حق كل من ثبت تورطه في هذه النتائج الكارثية التي تكبدتها الرياضية الوطنية في هذا المحفل العالمي (الفيديو):

المصدر

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

نجاح بدم الشهادة.. "يحيى" حصد "التوجيهي" وغاب عن منصة الفرح

غزة - خاص صفا

أُعلنت اليوم نتائج اختبارات الثانوية العامة "التوجيهي"، محملةً بأسماء غاب أصحابها عن منصات التتويج، لتختلط مشاعر الفرح بالألم. ومن بين تلك الأسماء التي تصدرت الحديث، اسم الطالب يحيى نسمان.

الشهيد، الذي حصد معدل 96.6‎%‎، في نتيجته، لتبحث عنه الفرحة فلا تجده، غيبه الموت برفقة عائلته قبل نحو أسبوع إثر مجزرة إسرائيلية، تطال تداعياتها كل بيت.

خاض يحيى امتحاناته في ظروف استثنائية وقاهرة، مصراً على نيل شهادته والوصول إلى حلمه الجامعي بمعدل مرتفع يكلل جهود سنوات طويلة من التعب والمثابرة.

غير أن غارة إسرائيلية استهدفت مكان تواجد عائلته قبل أسبوع واحد فقط من إعلان النتائج، أدت إلى استشهاده برفقة عدد من أفراد أسرته، ليتحول خبر نجاحه اليوم إلى وثيقة تفوق تروى بدموع الأحبة بدلاً من زغاريد الفرح.

حزن ونعي واسع

اليوم، ومع إعلان النتائج، توشحت صفحات أصدقائه وزملائه على منصات التواصل الاجتماعي، بالحزن، فور صدور النتائج، حيث تداول الرفاق صور يحيى ومعدله المعلن اليوم، يعبرون عن فخرهم الكبير بتفوقه المزجج بالحزن العميق.

وكتب محمود نصر الله، أحد زملائه في المقعد الدراسي "مبارك نجاحك يا يحيى.. كنت تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر لتقبل رأس والدتك وتفرحنا معك، واليوم نبارك لك نجاحك في الدنيا وشهادتك في الآخرة".

ونشر محمد نسمان، قريب وصديق الشهيد  له عبارات تصف التزامه ودماثة أخلاقه قائلاً "لم تكن مجرد طالب مجتهد، بل كنت السند والرفيق الذي يسعى للقمة دائماً".

وتابع "رحلت وتركت نتيجتك شواهد على أنك كنت حاضراً وعظيماً حتى لحظاتك الأخيرة".

وكتب زميله أحمد العيلة،  "يا حبيبي يا يحيى، كنت دايمًا بتحكيلي خايف المقاطع الصعبة تجينا بالامتحانات، واليوم طلعت النتيجة وانت أعلى منا كلنا، مبارك القبول بالسموات يا أطيب قلب".

وأضاف "إبراهيم محمود"، زميل آخر "والله ما كملت الفرحة، صحابي كلهم طالعين يحتفلوا وأنا عيني تتخيل يحيى".

وتابع "الله يرحمك يا يحيى، المعدل العالي الذي حصدته اليوم، بطرح فينا الفخر والقهر بنفس الوقت".

وعلق عشرات الناشطين، بالقول إن "يحيى نسمان لم يكن مجرد رقم في قائمة الشهداء ولا في قائمة الناجحين، بل كان حلم غزة المستمر بالتعلم رغم الحرب والموت".

وأجمعوا أن ذلك الشبل، نجح ورحل، وترك خلفه شهادة تقول إن هذا الشعب يدرس تحت القصف ويستشهد وهو ينتظر الفرحة".

وجاء إعلان نتائج الثانوية العامة بغزة اليوم ليشكل محطة شاقة في حياة آلاف الطلبة وأسرهم، بظل غياب عدد كبير من الطلبة، بين شهيد وجريح، وأخرين لم يتقدموا بسبب ظروف وتبعات حرب الإبادة منذ عامين ونصف.

ورغم حجم الحزن المحيط بالعملية التعليمية في قطاع غزة، فإن تفوق طلاب مثل يحيى نسمان أضحى رمزاً للحق في الحياة والتعليم، الذي يصر عليه أبناء هذا الجيل رغم قسوة المشهد.

 

مقالات مشابهة

  • نجاح بدم الشهادة.. "يحيى" حصد "التوجيهي" وغاب عن منصة الفرح
  • فيديو يثير الجدل.. تنفيذ «عقوبة جلد» في سبها
  • رجّي للمنتشرين: بدعمكم نستطيع تحقيق الكثير
  • سلام تحت فوهة الصواريخ : بين باريس وبرلين شبح الذرة وغريزة البقاء باي ثمن
  • المبادرة المغربية للدعم والنصرة تدين اقتحام أكثر من 3 آلاف مستوطن للأقصى وتدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل
  • لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
  • برج الحمل| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. تحقيق طموحاتك
  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس