إقامة معسكر تدريبي للمنتخب الوطني في قطر
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
آخر تحديث: 13 غشت 2024 - 10:50 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف الاتحاد العراقي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، عن موعد وصول مدرب المنتخب العراقي خيسوس كاساس، الى بغداد ومغادرة وفد المنتخب الوطني العراقي الى قطر للدخول في معسكر تدريبي، ومن ثم عودته الى البصرة استعدادا للقاء منتخب عُمان في مستهل مشواره بالتصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة لكأس العالم.
وقال المتحدث الرسمي، عضو اتحاد الكرة العراقي، احمد الموسوي،في حديث صحفي، إن “مدرب المنتخب العراقي خيسوس كاساس، سيصل الى بغداد يوم 23 او 24 من شهر آب الجاري استعدادا للبدء بتحضيرات المنتخب قبل لقاء منتخب عُمان في اولى مبارياته ضمن التصفيات الاسيوية في البصرة”.وأضاف أن “وفد المنتخب العراقي سيتوجه الى العاصمة القطرية الدوحة يوم 25 من الشهر الجاري للاقامة في معسكر تدريبي هناك بتواجد اللاعبين المحليين والمحترفين الذين تسمح أنديتهم بتفريغهم، كون نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم يلزم الاندية في مثل هكذا تصفيات قارية رسمية تفريغ لاعبيها لتمثيل منتخباتهم الوطنية قبل 72 ساعة من بدء أي مباراة رسمية”.وأشار إلى أن “المنتخب وبعد الانتهاء من معسكره في قطر سيعود الى البصرة يوم 1 أيلول المقبل، حيث يعاود تدريباته على مدار أربعة أيام، يلاقي بعدها المنتخب العُماني يوم 5 من أيلول المقبل على ملعب البصرة الدولي، في أولى مواجهات المنتخبين في التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة لكأس العالم 2026”.ووضعت قرعة التصفيات الآسيوية الحاسمة والمؤهلة إلى بطولة كأس العالم 2026، المنتخب العراقي في المجموعة الثانية إلى جانب كوريا الجنوبية والأردن وعُمان وفلسطين والكويت.وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أعلن عن مباريات المنتخب العراقي في التصفيات الآسيوية للدورين المؤهلة لكأس العالم 2026.ويلاقي المنتخب العراقي في أولى مباريات الدور الأول، على ملعب جذع النخلة بالبصرة، ضيفه العماني في الخامس من أيلول المقبل، ويواجه مضيفه الكويت يوم 10 أيلول المقبل، بينما يلاقي ضيفه في البصرة المنتخب الفلسطيني في العاشر من تشرين الأول المقبل.ويلتقي العراق بمضيفه كوريا الجنوبية في سول يوم الخامس عشر من تشرين الأول المقبل، في حين يلتقي العراق بضيفه المنتخب الأردني بالبصرة في الرابع عشر تشرين الثاني المقبل .وفي مباريات الدور الثاني يضيف المنتخب العماني نظيره العراقي في مسقط، يوم التاسع عشر من تشرين الثاني المقبل، ويستضيف العراق نظيره الكويتي بالبصرة في العشرين من شهر آذار عام 2025، ويضيف منتخب فلسطين منتخب العراق يوم 25 آذار عام 2025، وستكون كوريا الجنوبية بضيافة العراق يوم خمسة حزيران عام 2025، وأخيرا يستضيف الأردن المنتخب العراقي يوم 25 حزيران عام 2025.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: التصفیات الآسیویة المنتخب العراقی أیلول المقبل منتخب العراق العراقی فی عام 2025
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)
اختار المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، صحيفة "آس" الإسبانية لتكون أول وسيلة إعلامية يزورها عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، وهو الإنجاز الذي منح إسبانيا لقبها العالمي الثاني، ووصل دي لا فوينتي إلى مقر الصحيفة حاملاً كأس العالم، بعد أربعة أيام فقط من التتويج، وسط استقبال احتفالي من أسرة التحرير التي حرصت على التقاط الصور مع المدرب والكأس، في مشهد عكس قيمة الإنجاز الذي أعاد الكرة الإسبانية إلى قمة العالم.
وقال المدرب الإسباني فور وصوله: "بعض زملائي في الفريق طلبوا مني الكأس التالية، كان الأمر صعبًا، لكن الأوقات الصعبة مع العمل الجاد والحماس لا تكون صعبة"، وتحدث دي لا فوينتي خلال زيارته عن المهاجم فيران توريس، صاحب هدف التتويج، مؤكدًا أن اللاعب استحق لحظة المجد بعد ما تعرض له من انتقادات خلال الفترة الماضية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينlist 2 of 2"اتهامات بالتستر على تدخل ترمب".. النرويج تلاحق إنفانتينو وتشعل أزمة للفيفاend of listوقال: "أحاول أن أكون منصفًا عندما أرى انتقادات مغرضة؛ فالحياة تتيح لنا فرصًا لاحقًا، ولهذا أنا سعيد للغاية من أجل فيران، قصته تذكرني بقصة موراتا، فعندما واجه الظلم، قال: ها أنا ذا". وأضاف أن فرحته بهدف فيران كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة إليه طوال البطولة.
لحظات لا تُنسىواستعاد مدرب إسبانيا تفاصيل اللحظات التي عاشها في المباراة النهائية، مؤكدًا أن رفع كأس العالم كان تتويجًا لسنوات طويلة من العمل، قائلا: "كان الجو رائعًا؛ هذا ما يحدث مع الأشخاص الطيبين، عندما سجل فيران الهدف، شعرت بأقصى درجات السعادة، وعندما رفعت الكأس، شعرت بالسعادة والرضا والفخر، وسعيد لبلدي".
وأشار إلى أنه لم يشعر بالحاجة لإعادة مشاهدة النهائي، لأن انطباعه منذ صافرة النهاية كان أن منتخبه فرض أفضليته على مجريات اللقاء.
وأضاف لويس دي لا فوينتي: "لم أضطر لمشاهدة المباراة النهائية مجددًا، لكن الشعور السائد كان أننا كنا متفوقين بكثير، قبل أربع سنوات، في زيارتي السابقة، لم أتوقع الوصول إلى هذه المرحلة، لكن المسيرة تُبنى خطوة بخطوة، وبما كان لدينا كنا سنقاتل من أجل الفوز".
مشروع بدأ من الفئات السنيةوأكدت صحيفة "آس" أن التتويج العالمي يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة لدي لا فوينتي، الذي تدرج في تدريب منتخبات الفئات السنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، وحقق معها العديد من الألقاب القارية، قبل أن يقود المنتخب الأول إلى استعادة أمجاده العالمية، كما ترى الصحيفة أن المدرب نجح في بناء جيل يؤمن بفلسفة لعب واضحة، وهو ما انعكس على الأداء الذي قدمه المنتخب طوال البطولة.
وتطرق دي لا فوينتي إلى الجدل الذي رافق نهائي كأس العالم، خاصة مطالبة المنتخب الأرجنتيني باحتساب ركلة جزاء خلال الدقائق الأخيرة، قائلا: "أتفهم تمامًا سبب مطالبتهم بركلات جزاء، خاصة بعد الطرد، كنا واضحين بشأن ضرورة لعبنا بأسلوبنا، هذه هي الرسالة التي وجهتها للاعبين، لنلعب بأسلوبنا، لأنهم أفضل منا في أسلوب لعبهم، ولا يمكننا تحمل الانهيار". وأوضح أن التزام اللاعبين بالخطة الفنية والثقة في أسلوب المنتخب كانا العامل الحاسم في حسم اللقب.
إعلانواختتمت صحيفة "آس" تقريرها بالتأكيد على أن اختيار دي لا فوينتي لها كأول محطة إعلامية بعد التتويج منح الزيارة طابعًا تاريخيًا، إذ احتضنت الكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بينما شارك بطل العالم فرحته مع الصحيفة في مشهد سيظل حاضرًا في ذاكرة الرياضة الإسبانية.