مياه الفيوم: تركيب 350 قطعة موفرة لترشيد استهلاك المياه داخل مدارس إبشواي
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
أكد المهندس محمد عبدالجليل النجار رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى، بمحافظة الفيوم، أنه تم توزيع وتركيب 350 قطعة موفرة بصنابير المياه لترشيد الإستهلاك داخل الإدارة التعليمية بإبشواى بالمدارس الابتدائية ضمن بروتوكول التعاون الموقع مع التربية والتعليم بالفيوم والممول من منظمة اليونيسف لنشر الوعي المائى داخل 150 مدرسة ابتدائية بست ادارت تعليمية مستهدفة.
وأضاف "النجار" أن هناك تعاون مثمر وبناء بين الشركه ومديرية التربية والتعليم بالفيوم ومنظمة اليونيسف فى مجال نشر التوعية وتعزيز مفهوم ترشيد استهلاك المياه لدى تلاميذ المدارس على عدة محاور منها ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على مصادر المياه من التلوث والاستخدام الآمن والأمثل لشبكات الصرف الصحي والنظافة العامة والشخصية والتغذية الصحية السليمة والتغيرات المناخية من أجل خلق أجيالا لديها وعى بالقضايا الهامه وتمتلك سلوكا إيجابيا اتجاه المياه والبنية التحتية التى تنفق عليها الدولة مليارات الجنيهات علاوة على توفير أوجه الدعم اللازم من جانب منظمه اليونيسف لتوفير وتقليل الفاقد من مياه الشرب داخل المدارس عن طريق استخدام التكنولوجيا الحديثة التى تساهم مساهمة فعالة فى الحفاظ على كل نقطة مياه من الإهدار بجانب التوعية.
رئيس القابضة للمياه ورئيس مياه الفيوم يناقشان مشروعات حياة كريمة IMG-20240813-WA0288 IMG-20240813-WA0289
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم مياه الفيوم
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.