أمانة الشرقية تكشف عن جهودها لتحسين المشهد الحضري في 7 أشهر
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
كثفت أمانة المنطقة الشرقية، جهودها في تنفيذ خطتها لتحسين المشهد الحضري، خلال السبعة أشهر الماضية، في محافظة النعيرية، وجوف بني هاجر، التي تشمل إزالة التشوهات البصرية، لتعزيز جودة المعيشة، وتفعيل الاستدامة الحضرية بالمحافظة.
وأوضحت الأمانة، أن هذه الجهود تمثلت في إعادة تأهيل 90,000 متر مربع من الإسفلت المتهالك، وتأهيل 3500 متر مربع من ممرات المشاة، وإصلاح 1200 متر مربع من حفر الشوارع، و 9000 متر مربع من الأرصفة المتهالكة، و 34 لوحة إرشادية، وإصلاح وتأهيل 70 من ألعاب الأطفال، ودهان 18,100 متر طولي من الأرصفة والخطوط الأرضية، وإزالة 575 متراً مربعاً من الكتابات المشوهة للمظهر العام، و 14,600 متر مكعب من الأنقاض والمخلفات، ومعالجة وضع 540 حاوية نظافة داخل الأحياء، وتحسين 110 مبان لواجهات المباني والمحال، وتركيب 4 من الحواجز الديكورية لمحولات الكهرباء، وصيانة 1500 عمود إنارة، وزراعة 3200 شجرة وشجيرة، بالإضافة إلى زراعة 87000 زهرة موسمية، إضافة إلى معالجة وضع 15 من الباعة الجائلين.
كما تنفذ خلال العام الحالي، مشاريع تصريف مياه الأمطار بشارع الملك عبدالعزيز، ومشروع سفلتة وأرصفة وإنارة الطرق الرئيسية والمخططات الداخلية، ومشروع سفلتة وأرصفة وإنارة لتطوير الطرق والميادين، إضافةً إلى أن هناك مشاريع مستهدفة، منها إنشاء حديقة نموذجية بحي الخليج، وإنشاء ممشى رياضي وصحي بحي الخليج، وتحسين وتجميل المدخل الشرقي للمحافظة، وتطوير شارع الخدمة الموازي لطريق الملك عبدالعزيز، وإعادة تأهيل وتطوير الجزيرة الوسطية للمدخل الشرقي طريق الدمام حفر الباطن، ومعالجة وتجميل محولات الكهرباء بأحياء ومداخل المحافظة.
وفي جوف بني هاجر، قامت أمانة الشرقية، خلال النصف الأول من العام الميلادي الحالي، بإصلاح 102 متر مربع من حفر الشوارع، و 28 من واجهات المباني والمحال، و 350 متراً مربعاً من تآكل الأرصفة المتهالكة، وتنسيق وزراعة 1150 من الأشجار والورود، ودهان 4100 متر طولي من الأرصفة، وإزالة 35 متراً مربعاً من الكتابات المشوهة للمظهر العام، و 7780 متراً مكعباً من مخلفات البناء والهدم، و 13 من السيارات التالفة و 12 مهملة، و 7 من الأحواش والاستراحات والمخيمات العشوائية، ومعالجة وضع 78 حاوية نظافة داخل الأحياء.
وأشارت إلى أنها تستكمل مشاريعها التي قيد التنفيذ ومنها؛ حديقة مطربة، وتطوير المداخل، وإعادة تأهيل وتطوير طريق الدوائر الحكومية بصلاصل، ومشروع تحسين المداخل، ومشروع تحسين مداخل الهجر، منوهةً بأن هذه المشاريع تأتي ضمن جهودها للتنمية وأنسنة المدن والارتقاء بالخدمات البلدية، بما يلبّي تطلّعات سكّانها وزوارها من خلال العديد من البرامج والمبادرات المتنوعة.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أمانة الشرقية أخبار السعودية تحسين المشهد الحضري آخر أخبار السعودية متر مربع من
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.