مدير إدارة الدوريات الخاصة يطلع على خدمات المتعاملين في ترخيص شرطة أبوظبي
تاريخ النشر: 14th, August 2024 GMT
اطلع العقيد ركن طيار الشيخ زايد بن حمد آل نهيان مدير إدارة الدوريات الخاصة بقطاع الأمن الجنائي ورئيس لجنة تطوير الدوريات الأمنية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي على الخدمات المقدمة للمتعاملين في المبنى الرئيسي لمديرية ترخيص السائقين والآليات، وزار مبنى السلامة (أدنوك) – للفحص الفني للمركبات بأبوظبي.
وأشاد بالمميزات العديدة التي يوفرها تطبيق (تم) لحكومة أبوظبي للمتعاملين للحصول على خدمات شرطة أبوظبي الذكية على هواتفهم في إجراء معاملاتهم من خلال إجراءات واضحة وبسيطة ودقيقة تعزز رضاهم وإسعادهم.
وكان في استقباله العميد محمد البريك العامري مدير مديرية ترخيص السائقين والآليات مؤكداً الإهتمام الذي توليه شرطة أبوظبي في تقديم خدمات متميزة للمتعاملين على مستوى عال من الجودة في مراكز خدمات المراجعين لإسعاد المتعاملين وتطويرها باستمرار بما يلبى تطلعاتهم ومواكبة ما وصلت إليه إمارة أبوظبي من نهضة شاملة وثمن التعاون والشراكة مع شركة أدنوك للتوزيع في تقديم خدمات متميزة للسائقين خلال الفحص الفني للمركبات.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام