زوجة تلاحق زوجها بدعوى طلاق للضرر بسبب عدم سداده نفقة المرافق طوال 17 شهرا
تاريخ النشر: 15th, August 2024 GMT
أقامت زوجة دعوي طلاق للضرر، ضد زوجها، أمام محكمة الأسرة بالجيزة، اتهمته بالتخلف عن سداد حقوقها الشرعية ونفقاتها من نفقة مرافق طوال 17 شهر، وهجرها وأولادها، لتؤكد الزوجة:" دمر حياتي ورفض التواصل معي وكاد أن يتسبب في طردنا من المسكن".
وطالبت الزوجة زوجها بسداد 11 ألف جنيه مصروفات مرافق، بخلاف نفقة شهرية 9 آلاف جنيه، وادعت تعرضها للتهديد والضرب علي يديه لإجبارها علي التنازل عن حقوقها الشرعية، وقدمت تقارير طبية تفيد ما لحق بها من إصابات.
وأكدت الزوجة:" زوجي شهر بسمعتي وانهال علي بالسب والقذف، ورفض حل الخلافات ودياً، وترك أطفاله يتسولون النفقات، لأعيش في عذاب بسبب تصرفاته، فبعد 14 سنه زواج خرجت بالملابس التي ارتديها من منزلي لم أحصل علي جنيه واحد من حقوقي الشرعية المسجلة بعقد الزواج، وعندما أقمت دعاوي ضده لإجباره علي السداد لم أسلم من عنفه".
وتابعت:" لم أتخيل أن ينتهي زواجي بتلك الطريقة، انهال علي زوجي بالضرب المبرح في الشارع، وحاول إجباري علي إلا توقيع أوراق بالتنازل عن حقوقي الشرعية المسجلة بعقد الزواج، لأري العذاب علي يديه إلا أنني تحملت من أجل أولاده، وقمت مؤخرا بتحرير محاضر لإثبات الواقعة وعنفه ضدي، وضغطه علي بالاولاد، لأعيش خلال الشهور الأخيرة في جحيم بعد أن واصل ملاحقته لى لتهديدي للتنازل عن حقوقي".
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الطلاق للضرر اخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- يواجه الشباب المقبلون على الزواج صعوبات متزايدة في تأثيث وتجهيز المنازل الجديدة، حيث تشهد التكاليف ارتفاعاً طرداً يوماً بعد يوم.
وباتت الفاتورة الإجمالية للاحتياجات الأساسية لبيت جديد، والتي تشمل الأثاث، والأجهزة الكهربائية، والستائر، ومعدات المطبخ، تتجاوز حاجز المليون ليرة تركية.
ووفقاً لتقرير أعدته صحيفة “نفس” (Nefes)، يجد الأزواج الشباب أنفسهم أمام عبء مالي ثقيل لتأسيس مسكن الزوجية، وذلك بالتزامن مع الارتفاع الهائل في تكاليف تنظيم حفلات الخطوبة والزفاف التي باتت تُكلف ملايين الليرات.
ونتيجة لمعدلات التضخم المرتفعة والقفزات المتتالية في أسعار الأثاث والأجهزة المنزلية، تخطت تكلفة فرش شقة سكنية بنظام (2+1) بالاحتياجات الأساسية فقط حاجز المليون ليرة.
وفي سياق متصل، تشير توقعات رئيس اتحاد الحرفيين والصناع في تركيا (TESK)، بندفّي بالاندوكن، إلى أنه من المتوقع زواج نحو 550 ألف ثنائي خلال هذا العام.
ورغم الإقبال على الزواج، إلا أن الحسابات التقديرية المعتمدة على أسعار المنتجات من الفئة المتوسطة في المتاجر وسلاسل المحلات الكبرى تكشف عن أرقام صادمة؛ إذ تبلغ التكلفة الإجمالية للاحتياجات الأساسية – بدءاً من أطقم الصالونات وغرف الطعام وغرف النوم، وصولاً إلى الأجهزة الكهربائية والتلفزيون والستائر والسجاد، فضلاً عن مستلزمات المطبخ والأجهزة المنزلية الصغيرة والمنسوجات والإضاءة – نحو مليون و51 ألف ليرة تركية.
وتستحوذ الأجهزة الكهربائية والأثاث ومستلزمات المطبخ على النصيب الأكبر من ميزانية تأسيس المنزل.
وبحسب الأسعار المرصودة في المتاجر الكبرى، يتطلب تجهيز المطبخ بالأدوات والأجهزة الصغيرة وحدها نحو 180 ألف ليرة، في حين تبلغ تكلفة مجموعة الأجهزة الكهربائية الكبيرة (البيضاء) حوالي 125 ألف ليرة.
كما تصل تكلفة السجاد إلى 100 ألف ليرة، بينما تبلغ تكلفة غرفة النوم 90 ألف ليرة. وتأتي الستائر وأطقم الكنب كأحد أبرز البنود المكلفة في القائمة بواقع 70 ألف ليرة لكل منهما.
ويرى خبراء ومراقبون أن هذا الارتفاع القياسي في تكاليف تأثيث المنازل بدأ ينعكس سلباً وبشكل ملحوظ على الحركة الاجتماعية، حيث يُسجل مؤخراً تراجع لافت في معدلات الإقبال على الزواج مقارنة بالسنوات السابقة.
Tags: اتحاد الحرفيين والصناع في تركياتأسيس منزلتركياتضخمزواج