أكد البطل الأولمبي سفيان البقالي، أن الوسام الملكي الذي وشحه به صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة تتويجه بالميدالية الذهبية في سباق 3000 متر موانع خلال الألعاب الأولمبية الأخيرة (دورة باريس 2024)، سيزيده قوة وفخرا لتمثيل المغرب أحسن تمثيل في التظاهرات الرياضية العالمية الكبرى.

 

وأعرب البقالي، في تصريح صحفي بمناسبة استقبال جلالة الملك له، اليوم الأربعاء بالقصر الملكي بتطوان، عن شكره وامتنانه لجلالته على دعمه الراسخ وتشجيعاته المتواصلة له، وهو الأمر الذي رفع من معنوياته ومكنه من الاستمرار في هذا المسار الإيجابي، وتقديم نتائج إيجابية للمغرب.

 

كما عبر البطل الأولمبي العالمي عن اعتزازه وفرحته الكبيرة بمناسبة هذا الاستقبال الملكي وتوشيح جلالة الملك له بوسام العرش من درجة قائد، إثر تحقيقه الميدالية الذهبية الثانية له على التوالي، والحفاظ على لقبه، بعد نسخة طوكيو 2020.

المصدر

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • مدرب المغرب الفاسي: سفيان بن جديدة كريم بنزيما الأهلي
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • فيغو يستبعد ميسي ولامين جمال ويكشف عن مرشحه الأول للكرة الذهبية 2026
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • إنقاذ عضو بحمام السباحة الأولمبي من الغرق.. وقرار عاجل من وزير الشباب
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • جلالة السلطان المعظم والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيًّا مستجدات الأوضاع في المنطقة
  • جلالة السلطان والرئيس الفرنسي يبحثان تطورات المنطقة وجهود احتواء التصعيد
  • سلاح الجو الملكي الأردني يسقط 4 طائرات مسيرة قادمة من إيران