منتخب جامعة طنطا للكرة الخماسية يحصد برونزية دوري الجامعات المصرية
تاريخ النشر: 15th, August 2024 GMT
حصد منتخب جامعة طنطا لكرة القدم الخماسي كأس المركز الثالث والميدالية البرونزية في دوري الجامعات المصرية " الشهيد الرفاعي 51 " والتي أقيمت مبارياته النهائية بجامعة المنوفية، بعد الفوز في الدور 16 على منتخب جامعة الإسكندرية والفوز في دور 8 على منتخب الجامعة الأمريكية بالقاهرة، والفوز على منتخب جامعة كفر الشيخ والحصول على المركز الثالث، وسلم الدكتور مصطفى بيومي مساعد وزير التعليم العالي للحياة الطلابية والتنمية المستدامة ونائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد الرياضي المصري للجامعات الميداليات البرونزية للطلاب.
هنأ الدكتور محمد حسين القائم بعمل رئيس جامعة طنطا الفريق الطلابي الفائز بالمركز الثالث والميدالية البرونزية، مؤكدا حرص إدارة الجامعة على تقديم الرعاية الفنية والمادية للطلاب الموهوبين وتشجيع طلابها على المشاركة في الأنشطة الطلابية، وخاصة الأنشطة الرياضية لدورها في صقل مهارات الطلاب وتنمية مواهبهم ودعم روح التنافسية لديهم، وحصد المراكز المتقدمة ورفع اسم الجامعة عاليا، مشيرا إلى توفير مدربين ومديرين فنيين محترفين لتعزيز منظومة التأهيل الفني للاعبين، وموجها الشكر لجامعة المنوفية لحسن استضافتها وإدارتها للمنافسات وللإدارة العامة لرعاية الشباب بجامعة طنطا.
ضم فريق الجامعة لكرة القدم الخماسي محمد ايمن حسن المقيد بكلية التجارة، عمر على الشباسى المقيد بكلية التربية الرياضية، عبد الله عبد الرؤوف النجار المقيد بكلية التجارة، و حباب مسعد محمد المقيد بكلية الحقوق، و محمد محمد المهدى شواره المقيد بكلية الحاسبات والمعلومات، عبد الرحمن القصير المقيد بكلية التجارة، ووهيب عزت السيد المقيد بكلية التربية الرياضية، وكريم احمد الخلاوانى المقيد بكلية التربية، و مصطفى ابراهيم جمعه المقيد بكلية الآداب، واحمد كمال محمد المقيد بكلية الأداب، ومحمد ايهاب الليتى المقيد بكلية التربية الرياضية، ومحمود سليمان المقيد بكلية الأداب، وحسام نصر المقيد بكلية الحقوق، ومصطفى مليحه المقيد بكلية الأداب، وعبد الرحمن الشريف المقيد بكلية التجارة.
جدير بالذكر أن مشاركة الفريق تمت تحت اشراف الدكتور مجدي وكوك منسق عام الأنشطة الطلابية، ومحمد القصير مدير إدارة رعاية الطلاب، وهانى عصر مشرف الفريق ومن الجهاز الفني الكابتن محمد سلام، والكابتن ايهاب حجاج.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة طنطا أخبار جامعة طنطا المقید بکلیة التربیة منتخب جامعة جامعة طنطا
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام