قائد الدفاع الجوي الإيراني: سيتم الكشف عن معدات دفاعية جديدة قريباً
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
الثورة نت/..
أكد قائد قوات الدفاع الجوي الايراني، العميد صباحي فرد على الدور الفعال لهذه القوة في ضمان أمن البلاد.. قائلاً: “سيتم الكشف قريباً عن معدات وإنجازات دفاعية جديدة تتماشى مع تهديدات اليوم”.
ونقلت وكالة مهر للأنباء عن العميد فرد، في لقاء مع خريجي الكلية الحربية في أركان الجيش الايراني، قوله: إن هناك نية خالصة وروح ثورية لدى جميع منتسبي أركان الجيش الإيراني.
وأضاف: “يمتلك جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية نخبة كبير من الموظفين المتخصصين، واستغلال هذه الفرص يمكن أن يؤدي بالتأكيد إلى نجاح الجيش”.
وذكر أن الدفاع الجوي اتخذ خطوات أساسية من أجل زيادة القوة الدفاعية.. لافتاً إلى أن هذه القوة جلبت دائما العديد من الإنجازات المحلية إلى المنظومة الدفاعية للبلاد في السنوات الماضية وخلقت القدرات الدفاعية اللازمة من تلقاء نفسها.
وأشار قائد قوات الدفاع الجوي الإيراني إلى الدور الفعال لهذه القوة في ضمان أمن البلاد، وقال: سيتم الكشف قريباً عن معدات وإنجازات دفاعية جديدة تتماشى مع تهديدات اليوم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الدفاع الجوی
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.