معهد الشرق الأوسط: تحركات حفتر نحو الجزائر محاولة لربط ليبيا بالفيلق الإفريقي الموالي لروسيا
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
قال معهد أبحاث الإعلام في الشرق الأوسط، إن تحركات قوات حفتر نحو الحدود الجزائرية، محاولة لربط ليبيا بشكل أكثر مباشرة بتحالف دول الساحل الناشئ في مالي والنيجر وبوركينا فاسو الموالي لروسيا.
وأضاف المعهد في تقرير له بعنوان “صعود صدام حفتر”، أن هذا الأخير هو الذي قاد التحركات الأخيرة، وقد ارتبط اسمه بلواء طارق بن زياد المتهم بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان والفساد.
وأوضح المعهد أن الوضع في ليبيا ليس كما يبدو، حيث الجيش عبارة عن مجموعات من المليشيات المتحالفة للسيطرة على الأرض، وقال إن القوة الحقيقية لا علاقة لها بالحكم الرشيد، بقدر ما تتعلق بتدفق الأموال، بحسب وصفه.
وسبق أن أعلنت رئاسة القوات البرية التابعة لحفتر تحرك قواتها نحو الجنوب الغربي إلى مناطق سبها وغات ومرزق والقطرون وأدري وبراك الشاطئ بهدف ما سمته تعزيز تأمين الحدود.
وكانت صحيفة بلومبيرغ الأمريكية قد كشفت عن عزم روسيا تشكيل مجموعة قتالية قوامها 20 ألف جندي تحت اسم “الفيلق الإفريقي ” تقوم بعمليات في 5 دول أفريقية.
وأضافت الصحيفة أنه بحلول منتصف 2024 سيعمل “الفيلق الإفريقي” في بوركينا فاسو وليبيا ومالي وجمهورية أفريقيا الوسطى والنيجر، وسيتولى عمل شركة فاغنر العسكرية.
ووفقا للصحيفة فإن الفيلق الروسي سيتخذ من جمهورية إفريقيا الوسطى مقرا إقليميا جديدا له، كاشفة عن تخطيط موسكو لتجنيد مقاتلين سابقين في فاغنر ومجندين جدد لضمهم إلى الفيلق.
المصدر: معهد أبحاث الإعلام في الشرق الأوسط + صحيفة بلومبرغ الأمريكية
حفتر Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف حفتر
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الخميس، أن الشرق الأوسط ينجرف بشكل أعمق إلى صراع متسع، مؤكدًا أن الوضع في المنطقة قد يخرج عن السيطرة.
وقال جوتيريش - وفقا لبيان اليوم الخميس - إن "المنطقة تتأرجح على حافة المجهول، فقد تم سحبها إلى دائرة متسعة من المواجهة، فباتت كل أزمة تغذي الأخرى، وكل تصعيد يلحق به الآخر"، مؤكدًا أنه قد حان الوقت للتراجع، مشيرًا إلى أنه "لا يوجد حل عسكري للنزاع في الشرق الأوسط".