مصرع ربة منزل شنقا لمرورها بحالة نفسية سيئة بالعسيرات
تاريخ النشر: 17th, August 2024 GMT
سطرت ربة منزل في الثامنة عشرة من عمرها تقيم بدائرة مركز العسيرات جنوب محافظة سوهاج نهاية حياتها بالشنق عقب قيامها بتعليق نفسها بإيشارب حريمي في جنش حديد بسقف غرفة منزلهم لمرورها بحالة نفسية سيئة وجرى نقل الجثة لمشرحة مستشفى المنشاه المركزي وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.
تلقى اللواء صبري صالح عزب مساعد وزير الداخلية لأمن سوهاج إخطارًا من نائبه للجنوب يفيد تلقي مركز شرطة العسيرات بلاغا بقيام ربة منزل بالتخلص من حياتها داخل منزلهم بدائرة المركز.
إنتقل مأمور وضباط وحدة مباحث المركز لمحل الواقعة وبالفحص تبين إنتحار "ندى . س . م . ا" 18 سنة ربة منزل تقيم بذات الناحية بمنزل أسرتها بإستخدام إيشارب حريمي معلق بجنش حديدي بسقف الغرفة وبمناظرتها تبين وجود سحجة دائرية غير مكتملة حول الرقبه ولا توجد بها ثمة إصابات ظاهريه أخري وتم نقل الجثمان لمشرحة مستشفى المنشاه المركزي.
وبسؤال كلاً من :- والدة المتوفاة "عفاف . خ . ا . ج" 50 سنة ربة منزل وشقيقها "مرعي . س . م . ا" 17 سنة طالب يقيمان بذات الناحية قررا بمضمون ما سبق – وعللا قيامها بذلك لسوء حالتها النفسيه ولم يتهما أحداً بالتسبب في ذلك ونفيا الشبهة الجنائية.
تحرر عن ذلك المحضر اللازم وأخطرت النيابة العامة لتتولى التحقيقات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ربة منزل جنوب محافظة سوهاج تسطر نهاية حياتها بالشنق لمرورها بحالة نفسية سيئة بوابة الوفد الإلكترونية ربة منزل
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة