حدث وأنت نائم| رجل يتخلص من ابنه ويلقي جثته بمصرف مائي.. ونهاية مأساوية لسيدة على يد طليقها في المرج
تاريخ النشر: 18th, August 2024 GMT
أحداث وقضايا عدة شهدتها الساعات القليلة الماضية، أثارت الرأي العام وكانت محل اهتمام العديد من القراء، منها رجل يتخلص من ابنه ويلقي جثته بمصرف مائي نكاية في طليقته، وتبرئة الجنايات لعامل الواحات من قتل جاره، ونهاية مأساوية لسيدة على يد طليقها في شوارع المرج.
رجل يتخلص من ابنه ويلقي جثته بمصرف مائي كناية في طليقتهتمكنتِ الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية، من كشف غموض وملابسات واقعة العثور على جثة صبى داخل مصرف بدائرة مركز شرطة مشتول السوق، حيث توصلتِ التحريات إلى أن مرتكب الواقعة والد المجني عليه.
برأت محكمة جنايات الواحات بالجيزة، برئاسة المستشار جلال عبد اللطيف محمد، عامل من تهمتي قتل جاره «عبد الجواد» والتنقيب عن الآثار في الواحات البحرية.. التفاصيل الكاملة اضغط هنا.
طعنات وسط بركة دماء.. النيابة تصرح بدفن «سيدة المرج»صرحت نيابة المرج الجزئية، بدفن جثمان «وردة» التي لقت مصرعها طعنا بسكين على يد طليقها بسبب رفضها العودة إليه مرة أخري، وذلك عقب توقيع الكشف الطبي على الجثمان لبيان أسباب الوفاة وكتابة تقرير وافٍ عن الجريمة، وتسليمها لذويها لدفنها بعد استخراج شهادة الوفاة.. التفاصيل الكاملة اضغط هنا.
نهاية مأساوية لسيدة على يد طليقها في شوارع المرجحياة تعيسة سئمت «وردة» فيها العيش مع زوجها، بعدما تعقدت بينهما الأمور، حتى انتهت بالانفصال، عقب زيجة دامت قرابة نحو 5 أعوام، ورغم تدخل الأهالي للم الشمل بينهما، فإن الزوجة أصرت على عدم العودة لعصمته، وما أن رأى الزوج طليقته انقض عليها طعنًا بسكين أخرجه من طي ملابسه وسدد لها 4 طعنات لتفارق حياتها بشكل مأساوي وسط بركه من الدماء.. التفاصيل الكاملة اضغط هنا.
اقرأ أيضاًاليوم.. استكمال محاكمة المتهم بالشروع في قتل زوجته ونجله بالقاهرة
بعد قليل.. محاكمة سائق اللودر المتهم بقتل مهندس التجمع
اعرف طريقك.. خريطة الزحام المروري بطرق ومحاور القاهرة والجيزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رجل يقتل ابنه رجل يقتل زوجته رجل يقتل طليقته التفاصیل الکاملة اضغط هنا على ید طلیقها
إقرأ أيضاً:
منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن برنامج الأغذية العالمي من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.
وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.
وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.
عجز برنامج الأغذية العالمي
ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.
ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.
ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.
ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.
عودة طوعية
وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
إعلانووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.
لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.
ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.