بوابة الوفد:
2026-07-24@15:26:34 GMT

١٠ سنوات سجن لقاتل ابن شقيقه بالغربية

تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT

 

قضت الدائرة الثالثة بمحكمة جنايات المحلة الكبرى، في حكمها الصادر اليوم الأحد، بمعاقبة المتهم "فراج عبد الحميد" بقتل ابن شقيقته، بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، بعد أن قررت هيئة المحكمة، تعديل القيد والوصف من القتل العمد إلى الضرب المفضي إلى الموت .

جاء ذالك برئاسة المستشار سامح عبد الله عبد الواحد ومحمد عادل شاهين وأحمد زغلول المنوفي وعمرو جمال سكرتير الجلسة، وذالك في القضية المقيدة برقم 825 لسنة 2024 كلى شرق طنطا، بعد سماع المرافعات وطلبات الدفاع.


 

وجاءفي  أمر الإحالة في القضية المقيدة برقم 825 لسنة 2024 كلى شرق طنطا، بعد الاطلاع على الاوراق وما تم فيها من تحقيقات :-

ان المتهم فراج عبد الحميد نعمان مبروك (محبوس) 35 سنة - عامل - مقيم شارع أحمد الأقرع متفرع من شارع الكنيسى - قسم ثالث المحلة الكبرى بدائرة قسم شرطة ثالث المحلة الكبرى لأنه في يوم 19-1-2024
حال كون المجنى عليه طفل لا يجاوز سنه ثمانية عشر عاماً وقت ارتكاب الواقعة - قتل المجني عليه الطفل عادل ياسر جلال إبراهيم أبو عيانة عمداً من غير سبق إصرار أو ترصد بأن عاجله بعدة ضربات مستخدماً ذلك أداة (شومة) استقروا برأسه ووجهه فنتج عن ذلك إصابته الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته.
- أحرز أداة " شومة بدون مسوغ قانونى مما تُستخدم في الاعتداء على الأشخاص دون أن يوجد لإحرازها، أو حملها مبرر من الضرورة الحرفية او المهنية.

تعود احداث الواقعة الي شهر يناير من العام الحالي، بعد أن تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية، إخطارا من مأمور قسم شرطة ثالث المحلة، يفيد بورود بلاغ بمقتل طفل علي يد آخر مستخدما "شومة".

كما ورد في التحقيقات أن جارة أتهم المجني عليه، بسرقة شبشب من أمام منزله، وحال عودة المجني عليه إلي المنزل، قام المتهم بالتعدي عليه بالضرب المبرح مستخدماً شومه، حتي فارق الحياة علي أثرها، وجلس مع جارة وقاما بتعاطي مخدر الحشيش، بجوار الجثة.
 

وبعمل الأكمنة الثابتة والمتنقلة امكن ضبط المتهم، وجري نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى المنشاوي، وحرر محضر بالواقعة واخطرت النيابة العامة للتحقيق، وأمرت بندب الطب الشرعي لبيان الصفة التشريحية لمعرفة سبب الوفاه

ووجهت المحكمة رسالة عقب النطق بالحكم مفادها: 
أن التفكك الأسري هو الذي أنتح هذه المأساة التي راح ضحيتها طفل لم يكمل سنه الخامسة عشرة .
الأم انصرفت إلى زوج آخر بعد الطلاق والأب اتجه إلى زوجة أخرى وأما الطفل فلم يجد إلا خال لم يستطع معه صبراً ولم يثابر على تربيته وكفالته فكانت نهايته المأساوية على يديه .

إن حق التأديب إنما شرع للتقويم لا لتكسير العظام وإزهاق الروح، وإن المجني عليه الذي ذاق أقصى درجات الحرمان دفع حياته ثمناً "لزاحف" وضعه بقدميه الحافيتين فكان جزاؤه الضرب حتى الموت .

إن الزواج مسئولية عظيمة والإنجاب مسئولية أعظم وما أكثر هؤلاء الأطفال الذين يواجهون نفس المصير .
يجب أن ننتبه إلى الخطورة الكبيرة التي يمكن أن يولدها هذا العنف الأسري الذي راح ضحيته المجني عليه .
ماذا كانا ينتظر أبوان تخليا عن واجبهما الأخلاقي في رعاية طفلهما غير هذا المصير المأساوي .
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • القبض على لصين حاولا سرقة تكسيف من منزل بالغربية
  • بسبب خلافات الميراث ..شقيق يشعل النيران في شقيقه بالزقازيق
  • تحرير 20 محضر مخالفات ضد أصحاب مخابز بلدية وسياحية بالغربية
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • سائق جامبو بالغربية: الأسطى عماد أنقذ حياتي بعد انفجار عامود العجلات الخلفية