صيانة وتأهيل 44 شارعًا بالطائف لضمان السلامة وتنقل أفضل
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
في إطار سعيها المستمر لتحسين شبكة الطرق الداخلية ورفع مستوى جودة الحياة في مدينة الطائف، نفذت فرق الصيانة التابعة لأمانة الطائف، خلال الفترة الماضية، أعمال صيانة شاملة لـ 44 شارعاً في المدينة.
أعمال الصيانةشملت هذه الأعمال عملية سفلتة الطرق والشوارع، بالإضافة إلى معالجة الحفر والتشققات التي ظهرت نتيجة الاستخدام المكثف.
وقد تمت هذه الجهود في إطار خطة مدروسة ومعتمدة للصيانة، تهدف إلى معالجة كافة الملاحظات والبلاغات التي ترد إلى الأمانة من المواطنين والمقيمين، مما يعزز من كفاءة شبكة الطرق ويرفع من رضا مستخدميها.
وتعمل الأمانة حالياً على تنفيذ مزيد من أعمال الصيانة والتطوير لعدد آخر من الشوارع، بهدف تحقيق انسيابية أفضل في الحركة المرورية داخل المدينة.
وعلى صعيد متصل، قامت الأمانة بتعزيز جهودها في دهان مسارات المرور والبردورات، وطلاء معابر المشاة، إضافة إلى دعم اللوحات الإرشادية والتحذيرية بالتنسيق مع إدارة المرور.
كما وضعت الأمانة خطة شاملة تهدف إلى تغطية كافة المواقع في المحافظة بمشروعات السفلتة والصيانة، سعياً للارتقاء بجودة الحياة في المنطقة.
وفي إطار الحفاظ على جودة الطرق وضمان تنقل آمن للسكان، قامت الأمانة بتقييم شامل لحالة الطرق باستخدام أجهزة متطورة لرصد كافة الملاحظات وتحديد المناطق التي تتطلب تدخلاً عاجلاً للصيانة.
تم بناءً على ذلك تصنيف الطرق إلى طرق رئيسية وفرعية، وتحديد حجم وكثافة الحركة المرورية على كل منها، مع النظر في مدى اكتمال الخدمات في تلك الطرق.
وعلى ضوء هذه النتائج، تم وضع برامج زمنية دقيقة لتنفيذ أعمال الصيانة، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والحرص على تطبيق أنظمة السلامة المرورية.
وتجدر الإشارة إلى أن فرق صيانة الطرق بوكالة المشاريع بالأمانة نفذت أكثر من 900 مهمة عمل خلال الفترة الماضية، ركزت فيها على صيانة الشوارع وإعادة تأهيل شبكة الطرق الداخلية، مما أسهم في تحسين المشهد الحضري والقضاء على التشوهات البصرية في المدينة.
وفي هذا السياق، تدعو أمانة الطائف كافة المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن أي ملاحظات أو مشاهدات تتعلق بالخدمات البلدية أو تحسين المشهد الحضري للمنطقة. ويمكن القيام بذلك عبر تطبيق "بلدي" أو أي من المنصات الرسمية للأمانة، وذلك في إطار الشراكة المجتمعية التي تهدف إلى رفع كفاءة الطرق والارتقاء بجودة الحياة في مدينة الطائف.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس عبدالعزيز العمري الطائف جودة الحياة مدينة الطائف شبکة الطرق فی إطار
إقرأ أيضاً:
قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر
الدوحة (زمان التركية)ــ أكدت وزارة الخارجية القطرية “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لضمان أمنها وسيادتها”، وذلك بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية.
ودعت المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولياته من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن حرية الملاحة وحقوق الملاحة في البحر الأحمر.
وأكدت الوزارة أن “حرية الملاحة عبر الممرات المائية الدولية هي مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982”.
وجاء في البيان أن “أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر والدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي”.
يأتي ذلك بعد أن أعلن الحوثيين المدعومين من إيران، يوم الاثنين، فرض حصار بحري على السعودية، وقال الناطق العسكري الحوثي إن المملكة تحاصر الشعب اليمني وتفرض حصارا بحريا، فيما وصفت وزارة الخارجية السعودية هذه الاتهامات بأنها باطلة، وجددت إدانتها لمزاعم الحوثيين.
كما أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة اتهامات الحوثيين، ورفضتها باعتبارها “ادعاءات كاذبة” تهدف إلى صرف الانتباه عن مسؤولية المسلحين عن تدهور الوضع في اليمن.
وصرح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، بأن اتهامات الحوثيين ما هي إلا “محاولة يائسة للتغطية على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الشعب اليمني”. وتشمل هذه الجرائم استهداف البنية التحتية والمطارات المدنية والموانئ النفطية والمنشآت الحكومية، فضلاً عن الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وأضاف قائلاً: “يدرك الشعب اليمني أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة للتهرب من المسؤولية عن الوضع الإنساني الكارثي الذي خلقه الحوثيون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بسبب انتهاكاتهم وسوء إدارتهم” وسرقتهم لموارد اليمن.
وقال: “إن الحقائق على أرض الواقع تناقض مزاعمهم”، مستشهداً بإعلان وزارة الخارجية السعودية أنها ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية الشرعية وتخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال تنفيذ مشاريع التنمية، ودعم ميزانية الحكومة، وتوفير مشتقات النفط لتشغيل محطات توليد الطاقة، ودعم جهود الأمم المتحدة للسلام.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أجرى محادثة هاتفية مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، والمصريين المغتربين بدر عبد العاطي.
وخلال المكالمات، ناقش الوزراء آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن الإقليمي.
كما أكدوا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، فضلاً عن دعم الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
Tags: الحوثيينالسعودية