شعب يملك أصح الشرايين ويتقدمون في العمر أبطأ من الآخرين
تاريخ النشر: 20th, August 2024 GMT
توصل العلماء إلى أن أفراد مجتمع أصلي شبه بدوي يعيش في أعماق غابات الأمازون المطيرة ويعرف باسم "التسيماني"، يملكون أصح الشرايين التي دُرست على الإطلاق، موضحين أن أدمغتهم تتقدم في العمر بشكل أبطأ من الأدمغة في أمريكا الشمالية وأوروبا وأماكن أخرى.
وشعب التسيماني المكون من 16 ألف فرد، هو من آخر الشعوب على كوكب الأرض التي تعيش أسلوب حياة يعتمد بالكامل على الصيد، والبحث عن الطعام والزراعة، حسب تقرير لشبكة "بي بي سي" البريطانية.
كما يعد هذا الشعب الذي يعيش على بعد 600 كيلومتر شمال أكبر مدينة في بوليفيا، لاباز، كبيرا بما يكفي من أجل تقديم عينة علمية للدراسة.
وكان باحثون بقيادة عالم الأنثروبولوجيا هيلارد كابلان من جامعة نيو مكسيكو، عكفوا على دراسة هذا الشعب شبه البدوي لمدة عقدين من الزمن.
وفي مشهد نقله تقرير "بي بي سي"، فإن السيدة الثمانينية مارتينا كانشي كانت تمشي في إحدى الغابات في بوليفيا بينما يطلب منها فريق العمل التوقف بشكل مؤقت لعدم قدرتهم على اللحاق بها.
ورغم أنها تبلغ من العمر 84 عاما، إلا أن كانشي ستخرجت ثلاث أشجار يوكا لاستخراج الدرنات من الجذور، وبضربتين فقط من سكينها، قطعت شجرة موز، حسب التقرير.
يشار إلى أن أفراد شعب التسيماني ينشطون باستمرار في صيد الحيوانات، وزراعة الطعام، ونسج الأسقف الريفية. كما يقضون أقل من 10 في المئة من ساعات النهار في أنشطة مستقرة
ويعيش هذا المجتمع الأصلي على نهر مانيكي، على بُعد حوالي 100 كيلومتر من أقرب مدينة باستخدام القارب، وليست لديهم سوى فرص ضئيلة للوصول إلى الأطعمة المصنعة والكحول والسجائر، حسب "بي بي سي".
وكان الباحثون، وجدوا أن كبار السن من شعب التسيماني لم تظهر عليهم علامات الأمراض النموذجية للشيخوخة مثل ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري أو مشاكل القلب.
كما وجدوا في دراسة نشرت عام 2017، أن 65 في المئة من أفراد شعب التسيماني الذين تزيد أعمارهم عن 75 عاماً ليس لديهم أي سرطان في الكلى.
كما أجرى فريقان من الباحثين عمليات مسح بالأشعة المقطعية على 705 من شعب التسيماني ممن هم فوق سن الأربعين، بحثاً عن الكالسيوم في الشرايين التاجية - وهي علامة على انسداد الأوعية الدموية وخطر الإصابة بنوبة قلبية.
وعام 2023، خلصت دراسة إلى أن التسمانيين المسنين أظهروا ضمورا في المخ أقل بنسبة 70 في المئة من الأشخاص في نفس العمر في البلدان الصناعية مثل المملكة المتحدة واليابان والولايات المتحدة، وفقا لـ"بي بي سي".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم بوليفيا بوليفيا الامازون حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة بی بی سی
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.