رئيس جامعة الملك سعود يكرم الفائزين بجائزة "جستن" للتميز
تاريخ النشر: 22nd, August 2024 GMT
كرم رئيس جامعة الملك سعود المكلف الدكتور عبدالله السلمان الفائزين والفائزات بجائزة الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية للتميز في دورتها الثالثة، كما دشن الدورة الرابعة للجائزة.
وفاز بالجائزة في فئة الرواد, معالي رئيس مكتب التربية العربي -نائب وزير التعليم السابق- الدكتور عبدالرحمن العاصمي، وفي فئة رواد الجمعية الدكتور فهد الشايع وفي فئة الكتاب فاز كتاب النظرية المعرفية من تأليف الدكتورة ريم الدايل والدكتورة أفراح المطيري والدكتورة منيرة الثمالي، أما في فئة الرسائل العلمية للدكتوراة ففاز بالمركز الأول الدكتورة مشاعل بنت عبدالله الدوسري، وفاز بالمركز الثاني مناصفة الدكتورة زهرة بنت عبد الرب المصعبي والدكتورة غلباء بنت فيصل العتيبي.
وتضمن الحفل فيلما تعريفيا عن الجمعية وآخر عن الجائزة, ثم كلمة لرئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للعلوم التربية النفسية الأستاذ الدكتور فايز الفايز استعرض خلالها جهود "جستن" على مدى 40 عاما.
وهنأ الدكتور السلمان الفائزين، مشيدا بالجهود المتميزة التي تقوم بها الجمعية من خلال استثمارها لخبرتها التي تمتد لأكثر من 40 عاما فيما يتوافق ويتواكب مع التوجيهات التعليمية الحديثة.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جامعة الملك سعود أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، عن شهادة تاريخية وشخصية تُشكك في الروايات الشائعة حول حقبة الملك فاروق الأول، مؤكدًا أن الأخير تعرض لظلم تاريخي جراء اتهامات غير دقيقة شوهت فترة حكمه لمصر.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الكثير مما قيل عن الملك فاروق مثل إدمانه على القمار، أو المعاقرة، أو كثرة العلاقات النسائية لا يُمثل الحقيقة بدرجة كبيرة، مشيرًا إلى أن اهتمامه بالتنقيب عن حقيقة تلك الفترة جاء من واقع عمل والده كضابط شرطة في الحرس الملكي خلال تلك الحقبة.
ولفت إلى أنه استقى شهادته من واقع المعايشة القريبة لوالده وحاشية الملك، الذين أكدوا محبة الجميع له ونفوا تمامًا ما أُشيع عنه من انحرافات أخلاقية، موضحًا أنه اقتنع بناءً على هذه الشهادات المباشرة بأن التاريخ لم يكن منصفًا مع الملك فاروق، الذي كان له الكثير من الأياد البيضاء والمواقف الإيجابية خلال فترة حكمه لمصر.