حقّق لبنان إنجازاً متميزاً في معرض كندا الدولي للاختراعات، حيث فاز مشروعان لبنانيان بجوائز التميز، مؤكدين بذلك قدرة الشباب اللبناني على الإبداع والابتكار في مجالات العلوم والتكنولوجيا. جاءت المشاركة اللبنانية في هذا الحدث الدولي بدعم من الهيئة الوطنية للعلوم والبحوث، التي أعلنت في بيان انها "تسعى إلى تعزيز مكانة لبنان العلمية من خلال دعم الابتكار والاستثمار في الطاقات الشبابية".

المشروع الأول، "Plastizero"، أعدّته طالبات مدرسة "البتول الثانوية" تحت إشراف الأستاذة سيرين محفوظ. يهدف المشروع إلى مكافحة التلوث البلاستيكي باستخدام إنزيم طبيعي مستخرج من الموز الناضج لتفكيك البولي إيثيلين، المادة البلاستيكية الأكثر شيوعاً.   وقد نال هذا الابتكار جائزة التميز الدولية من "منظمة ترويج الإبداع والابتكار" (OCIIP) وجائزة التميز من "جمعية ترويج الابتكار والاختراع التايلاندية" (ATIP).   المشروع الثاني، هو مشروع "Method and System for Referencing Data" (CROSS Compression)، قدّمه علي رشعيني من شركة "تكنولوجي".   يبتكر هذا المشروع نظاماً حديثاً لتقليل تكرار البيانات في مراكز البيانات، مما يساهم في توفير الطاقة وزيادة كفاءة التخزين بشكل آمن وفعّال.   وقد حصل المشروع على الجائزة الدولية للميدالية الخاصة من "معرض هونغ كونغ يان تشاي STEAM" (STEAM@YCH)  وجائزة خاصة من "كلية المخترعين" (ICO) في تورونتو، كندا. وأضاف البيان:"تستعد الهيئة الوطنية للعلوم والبحوث لمواصلة دعمها للمواهب اللبنانية من خلال التحضير للمشاركة في معرض ألمانيا نهاية شهر تشرين الاول المقبل، ومعرض الكويت في شهر شباط. وتُعد المعارض الدولية منصة أساسية لعرض الابتكارات وتبادل الخبرات، مما يسهم في تحويل الأفكار الخلاقة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ والاستثمار، ويعزز دور لبنان كمركز للإبداع العلمي والتكنولوجي في المنطقة". المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات

أفادت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، بأن الصين نجحت في تحقيق استقرار أسواق الطاقة المحلية وحماية صناعاتها التكنولوجية الناشئة، من خلال صياغة مسار متميز للتحول نحو الطاقة الخضراء وسط تصاعد النزاعات الجيوسياسية والتقلبات الحادة في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن ملامح الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030) تقترح لأول مرة بناء الصين كـ"قوة طاقة عالمية".

وبحسب وكالة شينخوا، فإن نظام الطاقة في البلاد صمد أمام الضغوط الخارجية خلال الأشهر الأخيرة، مع الحفاظ على استقرار السوق والأسعار ومستويات عالية من الاكتفاء الذاتي، حيث تجاوز إجمالي إنتاج الطاقة خلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة (2021-2025) ما يعادل 5 مليارات طن من الفحم القياسي، وهو ما يمثل خمس الإجمالي العالمي، مع الحفاظ على نسبة اكتفاء ذاتي تتجاوز 80%.

تقرير: حرب إيران تهدد ذروة الموسم السياحي في آسياhttps://t.co/mbwMclFAup pic.twitter.com/UMSYnGJ1q5

— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026 مرونة الطاقة والاعتماد على الذات

ذكرت "شينخوا" أن الصين نفذت استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل للحفاظ على إنتاج سنوي من النفط الخام يبلغ حوالي 200 مليون طن، مع نمو مطرد في إنتاج الغاز الطبيعي.

وتوضح الوكالة أن شبكة أنابيب النفط والغاز تمتد الآن لأكثر من 200 ألف كيلومتر، بينما تتجاوز قدرة استقبال الغاز الطبيعي المسال 120 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى بناء نظام استيراد متنوع يشمل التجارة مع ما يقرب من 50 دولة.

ووفقاً لبيانات الإدارة الوطنية للطاقة التي نقلتها شينخوا، ارتفع إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي الصناعي في الربع الأول بنسبة 1.3% و3% على التوالي، بينما زادت واردات النفط الخام بنسبة 8.9%، مما يعزز قدرة البلاد على تلبية الطلب الأساسي وبناء نظام إمداد أكثر مرونة وتكاملاً.

الطفرة الخضراء والتحول الهيكلي

أشارت الوكالة إلى أن بكين تمتلك الآن أكبر نظام للطاقة المتجددة وأسرعه نمواً في العالم، حيث بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة بنهاية مارس (آذار) الماضي 2.395 مليار كيلووات، بزيادة 22% عن العام السابق، وهو ما يمثل 60.4% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء المركبة.

وتشير شينخوا إلى أن الخطة الخمسية القادمة تدعو إلى تسريع بناء نظام طاقة جديد نظيف ومنخفض الكربون، مع خطة لمضاعفة إنتاج الطاقة غير الأحفورية خلال عقد من الزمن، ويتوقع الخبراء أنه بحلول عام 2030، سيتجاوز توليد الكهرباء من الوقود غير الأحفوري نسبة 50%، لتصبح الطاقة الجديدة المحرك الرئيسي لزيادة إمدادات الكهرباء.

#روسيا تحظر تصدير وقود الطائرات حتى نهاية نوفمبر https://t.co/Q5M0k5sNJQ pic.twitter.com/g6o7Ks4hqt

— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 الطاقة كأساس لقوى الإنتاج الجديدة

أفادت "شينخوا" بأن استقرار إمدادات الطاقة يظل شرطاً أساسياً لنمو الصناعات الناشئة وقوى الإنتاج النوعية الجديدة، خاصة مع التطور السريع لصناعة الذكاء الاصطناعي وزيادة الطلب على الكهرباء للحوسبة، وتدعو الخطة الجديدة إلى تنسيق نشر الكهرباء الخضراء مع قدرات الحوسبة، كما هو الحال في مقاطعتي تشينغهاي وغويتشو، حيث يتم ربط مراكز البيانات بمحطات الطاقة النظيفة.

وخلصت الوكالة إلى أن الهيدروجين الأخضر يمثل محركاً رئيسياً للنمو في الصناعات الجديدة، مشيرة إلى نجاح الصين في تصدير أول شحنة تجارية من الأمونيا الخضراء إلى كوريا، وأكد الخبراء أن التحول من "دولة طاقة كبيرة" إلى "قوة طاقة عالمية" يعتمد على القدرة النظامية في تخصيص الموارد بكفاءة والتشغيل الذكي للطاقة لكسب اليد العليا في ثورة الطاقة العالمية.

مقالات مشابهة

  • إجتماع لبناني- سوري لوضع التعريفات الجمركية
  • نقاش لبناني بعد التهديد الايراني
  • شركة الترابة الوطنية تنفي تحديد أي موعد لاستئناف تسليم انتاجها
  • وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
  • رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود
  • حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان
  • شراكة بحثية دولية تُثري الابتكار في التحليل الدوائي في الجامعة الألمانية بالقاهرة
  • الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات
  • مرقص تابع وبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر استكمال آلية حماية الصحافيين أثناء الحروب