"غير مسبوق سياسيا واستخباراتيا".. لواء عسكري يكشف عن الدعم الأمريكي لإسرائيل (فيديو)
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
قال اللواء أركان حرب الدكتور وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الإستراتيجية بالأكاديمية العسكرية المصرية للدراسات العليا والإستراتيجية، إنّ الدعم الأمريكي لإسرائيل غير مسبوق سياسيا وعسكريا واستخباراتيا في العمليات العسكرية التي تشنها على الأراضي الفلسطينية.
إسرائيل تتسلم شحنة جديدة من الأسلحة الأمريكية ضمن الجسر الجوي بن غفير في صدام جديد داخل إسرائيلوأضاف "ربيع"، في اتصال هاتفي ببرنامج "منتصف النهار"، المذاع على فضائية "القاهرة الإخبارية" مساء اليوم الاثنين، "عندما ينفذ جيش الاحتلال عملية في اتجاه ما، نجد أنّ أمريكا تستخدم حق الفيتو في مجلس الأمن ضد أي قرار صادرة من أي جهة مثل محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية".
وتابع: "أمريكا تمارس الضغوط لعدم اتهام إسرائيل بأي جريمة وحمايتها من الملاحقات القانونية، وعلى الصعيد العسكري، فإن واشنطن حركت حاملات طائرات في منطقة الشرق الأوسط وغواصات نووية في هذا الاتجاه في بداية الحرب، تحسبا من تعرض إسرائيل للهجوم من أكثر من جبهة".
وأكد أن إسرائيل ليست قادرة على خوض الحرب في أكثر من جبهة، وذلك في الوقت ذاته، لكنها تثبت إحدى الجبهات وتستمر في القتال عليها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسرائيل الأراضي الفلسطينية الأكاديمية العسكرية المصرية الاكاديمية العسكرية الدعم الأمريكي لإسرائيل الدراسات الاستراتيجية الجنائية الدولية العمليات العسكرية المحكمة الجنائية المحكمة الجنائية الدولية جيش الاحتلال مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
تترقب إسرائيل قرارا أمريكيا بشأن توجيه ضربة واسعة لإيران، وسط حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية والعسكرية تحسبا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم كبير ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تشير فيه تقديرات استخباراتية غربية إلى احتمال إقدام طهران على استهداف إسرائيل إذا تعرضت لضربة أمريكية، ما قد يدفع المنطقة إلى تصعيد غير مسبوق.
ورغم التأهب العسكري الإسرائيلي، فإن مسؤولين يرون أن تدخل إسرائيل في المواجهة لن يكون مرجحًا إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكدين أن الرد في هذه الحالة سيكون واسعًا وحاسما.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم على إسرائيل بهدف جرها إلى المواجهة، أو أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات واسعة تدفع طهران إلى الرد باستهداف إسرائيل، إلى جانب احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، إذا طلبت الإدارة الأمريكية ذلك.
وفي المقابل، يبقى هناك سيناريو آخر يتمثل في بقاء إسرائيل خارج دائرة القتال، إذا اقتصر الرد الإيراني على استهداف المصالح والقواعد الأمريكية أو بعض دول المنطقة، بما يسمح باستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران دون انخراط مباشر لإسرائيل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده "تستعد لجميع الاحتمالات"، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"ضربة قاصمة".
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، بدءًا من استمرار الضغوط السياسية والتهديدات المتبادلة، وصولًا إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.