"المجاهدين": جريمة الاغتيال بطولكرم نتيجة الخذلان العربي والإسلامي والتواطؤ الدولي والدعم الأمريكي
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
صفا
قالت حركة المجاهدين الفلسطينية، ليلة الثلاثاء، إن جريمة الاغتيال الجديدة التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي في مخيم نور شمس بطولكرم نتيجةً للخذلان العربي والإسلامي وبفعل التواطؤ الدولي والدعم الأمريكي اللامحدود.
وأضافت المجاهدين، في تصريح وصل وكالة "صفا"، أن الجريمة وغيرها في غزة والضفة والقدس تأكيد أن حرب الإبادة الجماعية تستهدف الشعب الفلسطيني بكل مكوناته ومناطق تواجده.
ونعت المجاهدين المواطنين الذي ارتقوا جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف منزلا في طولكرم.
وأكدت أن "إقدام الاحتلال على سياسة الاغتيالات دليل على فشله في إطفاء شعلة المقاومة المتقدة وأنه لن يستطيع بهذه السياسة الوحشية أن يفت في عضد مقاومتنا أو أن يكسر إرادة شعبنا بل ستكون وقوداً للثورة في وجه الغاصبين المعتدين".
ودعت حركة المجاهدين المواطنين في الضفة والقدس والداخل لإشعال الأرض لهيبا تحت أقدام الاحتلال ومستوطنيه الغاصبين في كل مكان.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: طوفان الأقصى حركة المجاهدين طولكرم الضفة
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.