أبناء حضرموت يتهمون الحكومة باتخاذ “قرارات انتقامية” ضدهم لتحميل “حلف قبائل حضرموت” المسؤولية
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
الجديد برس:
اتهم أبناء محافظة حضرموت الحكومة اليمنية الموالية للتحالف باتخاذ قرارات “انتقامية” ضدهم، بسبب مطالباتهم بتحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية المنهارة وإقالة المسؤولين عن أزمة الوقود في مديريات الساحل، وعلى رأسهم مبخوت بن ماضي ومدير فرع شركة النفط ساحل حضرموت، معتبرين أن هذه القرارات تهدف إلى تحميل “حلف قبائل حضرموت” مسؤولية الأزمة، بعد سيطرته على قطاعات نفطية رئيسية بالمحافظة.
وأوضح الإعلامي عبدالله العريبي، رئيس تحرير موقع “الريان نيوز”، في منشور على صفحته بـ “فيسبوك”، أن “شركة النفط اليمنية (فرع ساحل حضرموت)” ترفض عرض “حلف قبائل حضرموت” لاستلام الديزل من شركة “بترومسيلة” وبيعه بسعر 700 ريال للتر، وتفضل شراء الديزل التجاري المستورد وبيعه على المواطنين بسعر 1550 ريالاً للتر الواحد.
وأضاف العريبي، وهو من أبناء حضرموت، أن المؤسسة العامة للكهرباء (فرع الساحل) ترفض أيضاً استلام حصة الكهرباء من ديزل بترومسيلة، تحت إشراف مندوبين من حلف قبائل حضرموت للتأكد من وصول الوقود بشكل مباشر إلى خزانات محطات الكهرباء بدون التلاعب به، مؤكداً أن هذا التعنت من قبل المؤسسة يؤدي إلى زيادة ساعات انقطاع التيار الكهربائي وتفاقم معاناة المواطنين.
وأشار العريبي إلى أن هذه القرارات التي وصفها بـ”الانتقامية الحاقدة” تُظهر أن حضرموت أصبحت “تُدار بعقلية حاقدة تتلذذ بتعذيب مواطنيها واستغلال معاناتهم وظروفهم القاسية”، وذلك “في مواجهة أي تحرك مناهض لها والتصدي لأي صوت يطالبها بالشفافية والمكاشفة”، مضيفاً أنها “بهذا النهج والعقاب الجماعي ستجني براقش على نفسها”.
وكانت شركة النفط اليمنية – فرع ساحل حضرموت قد أعلنت، يوم السبت الماضي، رفع سعر لتر الديزل إلى 1550 ريالاً، ليصبح سعر الدبة سعة 20 لتراً 31,000 ريال بدلاً من 24,000 ريال.
وأوضحت الشركة أن هذه الزيادة جاءت بسبب “الظروف الحالية التي تمر بها المحافظة، وعدم توفر كميات الديزل المتاحة من شركة بترومسيلة”، مما يتطلب زيادة السعر لتغطية تكلفة شراء الديزل والمازوت اللازمين لاحتياجات قطاع الكهرباء في مديريات الساحل.
تجدر الإشارة إلى أن حضرموت شهدت مؤخراً تصعيداً قبلياً ضد الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف، بسبب الانهيار الاقتصادي والمعيشي في المحافظة. وفي التاسع من أغسطس الجاري، أعلن حلف قبائل حضرموت السيطرة على خمسة قطاعات نفطية رئيسية، ومنع التصرف فيها حتى تحقيق مطالب أبناء حضرموت بتوفير الخدمات الأساسية.
وبعد ذلك، تم رفع الحظر على شاحنات المشتقات النفطية الضرورية لتشغيل محطات الكهرباء والمياه في حضرموت، بشرط أن يتم بيع الديزل بسعر ثابت لا يتجاوز 700 ريال للتر، على أن يباع ااـ 20 لتراً بسعر 25,000 ريال.
المصدر
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: حلف قبائل حضرموت
إقرأ أيضاً:
بسعر اقتصادي.. HMD تكشف عن هاتف Nokia 123 Shield المتين
أضافت شركة HMD، هاتفا جديدا إلى سلسلة هواتفها التقليدية يحمل اسم Nokia 123 Shield، حيث تقدمه كأرخص خيار لديها مزود بميزات مقاومة الماء والغبار.
ويستهدف الهاتف بشكل أساسي الأشخاص الذين يعملون في البيئات الخارجية أو المستخدمين الذين يبحثون عن هاتف احتياطي منخفض التكلفة.
يأتي هاتف Nokia 123 Shield بتصميم بسيط وعملي، مع هيكل بلاستيكي ذي ملمس خشن على الجوانب لتحسين سهولة الإمساك به.
ولحماية المنافذ من دخول الماء والرمال والغبار، زودت الشركة الهاتف بغطاء مطاطي يغطي الجزء السفلي، حيث توجد أسفله وصلة سماعات 3.5 ملم ومنفذ USB-C للشحن.
ويعتمد الهاتف على مواصفات أساسية للغاية، إذ يعمل بنظام التشغيل S30+ ويستخدم معالج Unisoc SC6531E.
كما يضم ذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 ميجابايت فقط، وسعة تخزين داخلية تبلغ 4 ميجابايت، ويمكن للمستخدمين توسيع مساحة التخزين عبر بطاقة MicroSD بسعة تصل إلى 32 جيجابايت لحفظ الملفات أو تشغيل الموسيقى.
ويحمل الهاتف شاشة بقياس 2.4 بوصة بدقة QVGA، إضافة إلى كاميرا خلفية منخفضة الدقة من نوع QVGA مع فلاش LED.
وكعادة الهواتف التقليدية، يركز Nokia 123 Shield على عمر البطارية الطويل، حيث يأتي ببطارية قابلة للإزالة بسعة 1750 مللي أمبير.
وتقول HMD إن البطارية توفر ما يصل إلى 27.9 ساعة من المكالمات المتواصلة، مع إمكانية بقاء الهاتف في وضع الاستعداد لمدة تصل إلى 19 يوما.
كما يتضمن الهاتف راديو FM يمكن تشغيله سواء باستخدام سماعات سلكية أو بدونها، بالإضافة إلى مصباح يدوي مدمج، وتؤكد HMD أنه أكثر سطوعا من المصباح الموجود في هاتف Nokia 110 الأقدم.
يدعم Nokia 123 Shield شبكات 2G فقط عبر نطاقي GSM 900 و1800، مع إعداد بطاقتي Mini SIM، ورغم أن HMD تشير إلى أن الهاتف مصمم للحفاظ على قوة الإشارة وتحسين جودة المكالمات، فإن شبكات الجيل الثاني يتم إيقافها تدريجيا في العديد من الدول حول العالم.
ولم تعلن HMD حتى الآن عن السعر العالمي الرسمي للهاتف، إلا أن قوائم البيع في بعض المتاجر تشير إلى أن سعره يتراوح بين 35 و40 يورو، ويبلغ وزن الهاتف 108 جرامات، ويتوفر بلونين هما الأخضر والبنفسجي.