محافظ قنا: تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق رضاهم علي أولوية اهتماماتي
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
واصل الدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا، لقاءه الأسبوعى مع المواطنين، تنفيذًا لتكليفات القيادة السياسية، وتوجيهات رئيس مجلس الوزراء، ووزيرة التنمية المحلية بالاستجابة السريعة لاحتياجات وطلبات المواطنين، وكذا توفير مزيد من سبل تحسين الحياة ومساعدة الفئات الأولى بالرعاية.
كما استقبل اللواء حسام حمودة السكرتير العام، عددا من المواطنين، بحضور الأجهزةالتنفيذية.
استجاب محافظ قنا، لعدد من طلبات المواطنين، التى تنوعت ما بين حالات إنسانية، وتوفير سكن للأسر الأولى بالرعاية، والعلاج على نفقة الدولة، وتوفير فرص عمل بالقطاع الخاص، وطلبات خاصة بذوي الإعاقة، وأخرى في قطاعات التربية والتعليم، ومجالس المدن، والتأمين الصحى، وشركة مياه الشرب والصرف الصحى، والتضامن الاجتماعي، موجها بضرورة دراسة توفير سكن كريم للاسر ذات الاحتياجات الملحه.
ومن جانبه أكد محافظ قنا، على خلق قنوات مباشرة للتواصل مع المواطنين سواء من خلال اللقاء الأسبوعي، أو جولاته الميدانية، للتعرف عن قرب على مطالبهم ومشاكلهم وتحديد الاحتياجات وتلبيتها، تنفيذًا لاستراتيجية التواصل والتفاعل المباشر مع المواطنين، مشيرًا إلى أن تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق رضاهم يعد أولوية قصوى للإدارة المحلية، مشددا على ممثلى المديريات والجهات المعنية المنوطة بضرورة البحث والتدقيق فى كافة مشكلات وطلبات المواطنين وإيجاد أنسب الحلول لها بما لا يتنافى مع القانون.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.