روسيا.. ابتكار جهاز لتشخيص مستوى الطرش
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
الثورة نت/.
أعلن المكتب الإعلامي لجامعة نوفوسيبيرسك التكنولوجية، أن علماء الجامعة ابتكروا جهازا لتقييم مستوى السمع، معتمدين على عدة مؤشرات، ما يسمح للأطباء بتشخيص سبب حدوث الطرش بسرعة.
ويقول الباحث فالنتين كارافايف: “يسمع الإنسان الأصوات في نطاق 20 كيلوهيرتز، ولكن في الحياة اليومية مثلا تستخدم الأذن نطاقا أضيق بكثير.
ويشير الباحث إلى أن الجهاز المبتكر يتميز عن جهاز السمع السريري (جهاز كهربائي صوتي لقياس حدة السمع) بتنفيذه وظائف إضافية تسمح بإجراء تشخيص شامل للأذنين: تحديد مستوى السمع، السمع الموسيقي، الحساسية للتردد المرتفع، القدرة على تمييز الترددات المتقاربة.
ووفقا للمبتكرين، تسمح بساطة الجهاز باستخدامه في المستشفيات والمؤسسات ذات الضوضاء العالية، حيث يعتبر إجراء فحص موجز للسمع بعد وردية العمل ضروريا للوقاية من فقدان السمع.
وتجدر الإشارة، إلى أنه وفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية يعاني حوالي 430 مليون شخص في العالم من مشكلات في السمع. وتكمن المشكلة في أن مستوى السمع ينخفض تدريجيا لا يلاحظه الشخص.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
السفير الفرنسي يبحث آفاق التعاون المشترك مع الجهاز الوطني للتنمية
استقبل المدير العام للجهاز الوطني للتنمية، الدكتور محمود الفرجاني، بمقر الجهاز في مدينة سرت، سفير الجمهورية الفرنسية لدى ليبيا تييري فالات، يرافقه وفد من بزنس فرانس وعدد من ممثلي الشركات الفرنسية، وذلك في إطار زيارة رسمية للاطلاع على أبرز المشاريع التنموية التي ينفذها الجهاز.
وشارك في الاجتماع عميد بلدية سرت مختار المعداني ورئيس جامعة سرت د. سليمان الشاطر، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم بلدية سرت وجامعتها، واستعراض جهود الجهاز في تنفيذ المشاريع التنموية وفق مستهدفات رؤية ليبيا 2030 بتوجيهات القيادة العامة.
كما تضمن برنامج الزيارة جولة ميدانية شملت مطار خليج سرت الدولي، وميناء المنطقة الحرة سرت وملعب سرت الدولي وعدد من الجسور حيث مثلت فقط عينة من مشاريع الجهاز التي ينفذها في وسط وجنوب ليبيا، بما في ذلك جسر البنيان المرصوص بمنطقة الزعفران التي تنفذه شركة فرنسية ، حيث استمع الوفد إلى عروض فنية قدمها مهندسو الجهاز وشركاته حول سير العمل، إلى جانب عقد اجتماعات فنية جانبية مع ممثلي الشركات الفرنسية لبحث فرص التعاون في مجالات البنية التحتية، والزراعة، والرعاية الصحية والتعليم والطيران والموانئ.