المركزي التركي: ارتفاع توقعات المواطنين للتضخم خلال الفترة المقبلة
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – كشفت بيانات البنك المركزي التركي عن تراجع توقعات التضخم السنوي لما بعد 12 شهرا للمشاركين في السوق بنحو 1.3 نقطة لتسجل 28.7 في المئة، كما تراجعت توقعات القطاع الحقيقي بنحو 1.2 نقطة لتسجل 53.8 في المئة.
يأتي ذلك وفق تقرير “توقعات التضخم للقطاعات” الخاص بشهر أغسطس الجاري.
وتم تناول توقعات التضخم للقطاعات عبر تقييم توقعات التضخم الاستهلاكي السنوي بعد 12 شهرا للأسر وشركات الصناعات التحويلية وخبراء القطاع الحقيقي والمالي بجانب استطلاع المشاركين بالسوق واستطلاع الاتجاه الاقتصادي واستطلاع الميول الاستهلاكية الذي يتم اعداده بالتعاون مع هيئة الإحصاء التركية.
وفي المقابل ارتفعت توقعات الأسرة بنحو 1.1 نقطة لتسجل 73.1 في المئة.
وتراجعت نسبة الأسر التي تتوقع تراجع التضخم السنوي خلال الاثني عشر شهرا القادمة بنحو 0.3 نقطة لتسجل 29.6 في المئة.
وسجل معدل التضخم النقدي في تركيا على أساس سنوي 61.78% في يوليو/تموز مقارنة بالعام الماضي.
Tags: ارتفاع الأسعار في تركياالازمة الاقتصادية في تركياالبنك المركزي التركيالتضخم في تركيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: ارتفاع الأسعار في تركيا البنك المركزي التركي التضخم في تركيا توقعات التضخم فی المئة
إقرأ أيضاً:
تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.
كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.
بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.
وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.
يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.