كم بلغت خسائر جيش الاحتلال منذ بداية الحرب؟
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
سرايا - أفادت قناة "كان" الإسرائيليّة أنّ "عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب تجاوز الـ700".
وأشار القناة الإسرائيليّة إلى أنّه "في الأسابيع الثلاثة الأولى أيّ من 7 إلى 26 تشرين الأول الماضي، سقط 326 قتيلاً من الجيش الإسرائيلي".
ولفتت إلى أنّه "منذ بداية العملية البرية في 27 تشرين الأول الماضي سقط في قطاع غزة وحده 337 جندياً".
وقالت "كان" إنّه "من بين القتلى 468 هم ما بين جنود في الخدمة النظامية وضباط ورتباء في الخدمة الدائمة
وأوضحت أنّه "من بين القتلى أيضاً 233 من عناصر الاحتياط".
وتابعت "كان" أنّ "الجيش الإسرائيلي خسر في هذه الحرب 15 ضابطاً من المستوى الرفيع في الخدمة الدائمة والإحتياطيّة".
وقالت "من بين الألوية النظامية، فإنّ عدد القتلى الأعلى هو في لواء "غولاني" الذي خسر منذ بداية الحرب 83 عنصراً".
المصدر
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: منذ بدایة
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران