عاجل.. "صحة غزة" تكشف تفاصيل جديدة عن الوضع المأساوي في القطاع
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
قال مروان الهمص مدير المستشفيات الميدانية التابعة لوزارة الصحة في قطاع غزة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد جعل النظام الصحي في غزة غير صالح للعمل وهذا الأمر مستهدف ضد المستشفيات والمراكز الصحية والطواقم الطبية لإزالتهم من الخدمة.
فيديو.. محمد الكيلاني يهنئ ابنه بعيد ميلاده بطريقة مختلفة التنوع الثقافي: أهمية التفاهم بين الثقافات في عالمنا المعاصروأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي ببرنامج “حضرة المواطن” المذاع على قناة “الحدث اليوم” مساء الثلاثاء، أن الاحتلال يتعمد تحويل مناطق المستشفيات إلى ساحات قتال، موضحا أن المستشفيات في شمال القطاع شبه معطلة عن العمل، مع استثناءات قليلة.
وأشار إلى أن مستشفى كمال عدوان يعمل بطاقة منخفضة بينما خرج المستشفى الإندونيسي عن الخدمة، في حين أن المستشفى العربي المعمداني الوطني واجه محاولات عديدة من قبل الاحتلال لإخراجه من الخدمة.
وأوضح أن الطواقم الطبية تتنقل بشكل مستمر بين المستشفيات لتقديم الخدمات في مدينة غزة والمناطق الشمالية من القطاع بينما مخزون الأدوية، بما فيها الأدوية المستخدمة لعلاج الأمراض المزمنة، ينفد بسرعة، وقد تجاوزت 75%، منوها بأن المستلزمات والمعدات الطبية بيعت بنسبة 83%.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: غزة الادوية الأمراض المزمنة
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة