40 لاعبا في تشلسي.. لاعبون يتقاضون عشرات الملايين ولا يتدربون مع الفريق
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
قال الإيطالي إنزو ماريسكا المدرب الجديد لتشيلسي الإنجليزي -اليوم الثلاثاء- إن الهدف الرئيسي خلال فترة الانتقالات هو التخلص من بعض اللاعبين في تشكيلته حتى يتمكن النادي من تحقيق التوازن في الإنفاق.
وأنفق "البلوز" أكثر من مليار دولار في سوق الانتقالات منذ استحواذ الأميركي تود بولي على النادي قبل عامين.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الدوريات الأكثر إنفاقا في الميركاتو الصيفيlist 2 of 215 مباراة مجنونة في تاريخ البريميرليغend of listوصرف النادي اللندني أكثر من 211 مليون دولار على 11 صفقة جديدة هذا الموسم بينها البرتغاليان بيدرو نيتو وجواو فيلكس ولاعب الوسط كيرنان ديوسبري-هال والحارس فيليب يورغنسن.
وباع تشلسي كونور غالاغر إلى أتلتيكو مدريد الإسباني، وانضم المدافع إيان ماتسن إلى فريق أستون فيلا، لكن لا يزال لديه أكثر من 40 لاعبا مسجلا بالفريق الأول معرضا لخطر الوقوع في مخالفة قواعد الربح والاستدامة بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال ماريسكا لموقع النادي على الإنترنت "الهدف هو حل المشكلة الاقتصادية فيما يتعلق ببيع اللاعبين. نحاول بذل قصارى جهدنا ونرى إلى أين سنصل".
وظهرت معاناة تشلسي في التخلص من لاعبيه في ظل وجود نجمين دوليين هما بن تشيلويل ورحيم سترلينغ ضمن مجموعة مكونة من نحو 15 لاعبا من أصحاب الدخل المرتفع، ولا يستعين بهم المدرب ولا يتدربون مع الفريق الأول.
وأضاف المدرب "هدفنا حاليا تطوير اللاعبين. لم يطلب مني أحد بالنادي التنافس على الدوري الممتاز أو على أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. أود أن أرى فريقي يؤدي بطريقة نريد اللعب بها وننافس كل مباراة. الأكثر أهمية أن نتحسن من مباراة لأخرى".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الدوري الإنجليزي الدوري الإنجليزي
إقرأ أيضاً:
محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
متابعات تاق برس – قالت مجموعة محامو الطوارئ إن طائرة مسيّرة زعمت انها تابعة للجيش السوداني قصفت، فجر الخميس، تجمعاً لنازحين في منطقة البادية الجنوبية بولاية النيل الأزرق، ما أدى – بحسب بيان للمجموعة – إلى مقتل وإصابة العشرات، معظمهم من النساء والأطفال.
وأضافت المجموعة أن الضحايا كانوا قد نزحوا من مناطق الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن الهجوم وقع في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعاني فيها النازحون من نقص المأوى والمساعدات الإنسانية.
وأدانت المجموعة الهجوم، واعتبرت أن استهداف المدنيين والنازحين يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب إذا ثبت تعمد استهداف المدنيين أو تنفيذ الهجوم بصورة عشوائية.
وطالبت بوقف الهجمات على المدنيين، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية وتأمين ممرات آمنة للنازحين.
إقليم النيل الأزرقاستهداف مسيرةالجيش السوداني