وافق مجلس جامعة الإسكندرية فى جلسته المنعقدة برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوه، رئيس الجامعة على بدء الدراسة بالفصل الدراسي الأول بجميع كليات الجامعة اعتباراً من السبت الموافق ٢٨ سبتمبر، على أن تبدأ امتحانات الفصل الدراسي الأول فى ٤ يناير ٢٠٢٥ وفقاً لطبيعة الدراسة والامتحانات بكل كلية، وتبدأأجازة نصف العام الدراسي فى ٢٥ يناير ٢٠٢٥ لمدة أسبوعين، ويبدأ الفصل الدراسي الثاني فى ٨ فبراير ٢٠٢٥ وتبدأ امتحانات الفصل الدراسى الثانى خلال شهر يونيو ٢٠٢٥.

وأكد رئيس الجامعة على عمداء الكليات ضرورة الاستمرار فى الالتزام بالضوابط الخاصة بتنظيم حفلات التخرج بجميع الكليات، بحيث تكون داخل الحرم الجامعى ووفقا للقيم والأعراف الجامعية، مؤكداً على حظر استخدام اسم أو شعار الجامعة فى اى احتفالات للتخرج تتم خارج الجامعة، كما يحظر على أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والإداريين بالجامعة حضورها.

وقدم رئيس الجامعة الشكر للجنة تطوير المعامل والأجهزة التى تم تشكيلها لتحسين البنية الأساسية للعملية البحثية والتعليمية بجميع كليات الجامعة على جهدها فى حصر جميع هذه الأجهزة، مؤكداً على أهمية هذه المبادرة التى تأتى فى إطار رؤية الجامعة لتعزيز دورها التنموى وتحسين جودة العملية التعليمية ومواكبة التوجهات الوطنية لرؤية مصر ٢٠٣٠، والتى تتضمن إنشاء فروع لجامعات دولية بالشراكة مع جامعة الإسكندرية، ودعم البحث العلمى القائم على المعرفة، وإنشاء برامج مزدوجة مع جامعات دولية، لتظل جامعة الإسكندرية فى مكانتها التى تستحقها على المستوى المحلى والعربى والافريقى والدولى.

وفى إطار حرص جامعة الإسكندرية على رعاية طلابها، وافق المجلس على رفع قيمة التأمين الشامل على الطلاب ضد الحوادث والعجز والوفاه بما يضمن توفير أفضل سبل الرعاية وأكبر قدر من المزايا الإجتماعية وقرر المجلس تشكيل لجنة ثلاثية من ذوى الخبرة لهذا الغرض.

٠ وكرم المجلس الدكتور محمد أنور عميد كلية التربية، والدكتور هانى خميس عميد كلية الآداب بمناسبة انتهاء فترة العمادة لكلا منهما مقدماً لهما الشكر على جهدهما الملموس خلال فترة عملهما للارتقاء بالكليتين.

كما كرم المجلس، محمد فتحي أبو النصر أمين عام الجامعة، بمناسبة انتهاء فترة عمله بالجامعة مثنيا على جهده المبذول خلال فترة عمله متمنياً له التوفيق والسداد.

ووافق المجلس على تخصيص ألف منحة للطلاب والباحثين للتقديم فى دبلومات الدراسات العليا بكلية التربية فصل الخريف ٢٠٢٤ للعام الجامعي ٢٠٢٥/٢٠٢٤ بتخفيض نسبة ٥٠% من مصروفات قيمة الساعة المعتمدة.

ووافق المجلس على إنشاء الماجستير المهنى المشترك فى القانون النووي بين كلية الهندسة وكلية الحقوق جامعة الإسكندرية.

ووافق المجلس على اتفاقية القبول بين جامعة الاسكندرية (كلية الأعمال) وجامعة ساوث هاميتون بالمملكة المتحدة.

ووافق المجلس على اتفاقية التعاون بين جامعة الإسكندرية (كلية السياحة والفنادق) وشركة سان استيفانو للاستثمار السياحى، وإتفاقية التعاون بين جامعة الإسكندرية (كلية العلوم) وشركة فيتا بيوتكس، ومشروع التفاهم بين جامعة الإسكندرية وجامعة الملك فيصل بالمملكة العربية السعودية، وبروتوكول التعاون بين جامعة الإسكندرية (كلية الأعمال) وكل من اللجنة النقابية بمصلحة الجمارك المصرية بالإسكندرية واللجنة النقابية بمصلحة الضرائب العقارية بالإسكندرية واللجنة النقابية بمصلحة الضرائب المصرية بالإسكندرية(لجنة التثقيف والتدريب بالنقابة)، ومذكرة التفاهم بين جامعة الإسكندرية (كلية الطب) ومستشفى West China - جامعة Sichuan، وإتفاقية التعاون بين جامعة الإسكندرية (كلية العلوم) والوكالة الجامعية الفرانكفونية مونتريال كيبيك بكندا.

ووافق المجلس على ضم وتجديد عضويات مجالس الكليات من الداخل والخارج لمدة عاميين جامعيين بكليات ومعاهد الجامعة المختلفة.

ووافق المجلس على التبرع المقدم من السادة أعضاء هيئة التدريس بقسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية بكلية الآداب وهو عبارة عن مجموعة من الأجهزة المساحية قيمتها مليون ومائة ألف جنيه، والإهداء المقدم من الدكتور أحمد سراج الدين الأستاذ بكلية طب الأسنان لقسم الروماتيزم والتأهيل والطب الطبيعي بمستشفى الحضرة الجامعى، وهو عبارة عن جهاز العلاج بالموجات الكهرومغناطيسية بقية مليون و٢٩٠ ألف جنيه، الإهداء المقدم من شركة الغرابلى للأعمال الهندسية للمستشفى الجامعى الجديد وهو عبارة عن جهاز للتعقيم بالبخار سعة ٣٠٠ لتر بقيمة ٢ مليون جنيه.

ووافق المجلس على ترقية ٢٧ عضو هيئة تدريس ٧ إلى وظيفة أستاذ، و٢٠ إلى وظيفة أستاذ مساعد، وتعيين ٢٣ مدرس، ومنح ٧٥ درجة دكتوراه و١١٠ درجة ماجستير في التخصصات العلمية المختلفة.

اقرأ أيضاًجامعة الإسكندرية تخطط لتحقيق الاستدامة البيئية وتعزيز دورها المجتمعي

250 طالبًا من جامعة الإسكندرية يشاركون في مهرجان «العلمين الجديدة»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: جامعة الإسكندرية رئيس جامعة الإسكندرية احتفالات التخرج التعاون بین جامعة الإسکندریة ووافق المجلس على

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • «التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع