السلطة القضائية تدشن فعاليات الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
الثورة نت|
دشنت السلطة القضائية اليوم، فعاليات إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1446ه.
وفي فعالية التدشين أشار رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي أحمد يحيى المتوكل، إلى أهمية إحياء هذه الذكرى والتحشيد للفعالية الكبرى التي ستقام بهذه المناسبة، باعتبارها محطة للتزود بالإيمان والوعي والعزم لمواصلة السير في طريق الحق والجهاد لنصرة قضايا الأمة.
ولفت إلى موقف القيادة الثورية والسياسية والشعب اليمني المساند لأبناء الشعب الفلسطيني الذين يتعرضن لأبشع حرب إبادة من قبل الكيان الصهيوني على مرأى ومسمع من العالم الذي لم يحرك ساكنا.
وأكد القاضي المتوكل في الفعالية التي حضرها رئيس المحكمة العليا القاضي الدكتور عصام السماوي، ووزير العدل وحقوق الإنسان القاضي مجاهد أحمد عبدالله، ورئيس هيئة التفتيش القضائي القاضي أحمد علي الشهاري، وأمين عام مجلس القضاء القاضي سعد أحمد هادي، والمحامي العام القاضي عباس الجرافي، أن إحياء هذه الذكرى يأتي لتجديد الولاء لرسول الله والاقتداء به والسير على نهجه وتجسيدا للإنتماء الإيماني الذي عبر عنه الرسول الأعظم بقوله “الإيمان يمان والحكمة يمانية”.
وتطرق إلى مساهمة السلطة القضائية في إحياء هذه المناسبة من خلال مشاركة أعضاء مجلس القضاء في فعاليات السلطة القضائية على مستوى كل المحافظات، وكذا المشاركة في الفعاليات المركزية في مجلس القضاء، والتحشيد للفعالية الكبرى بذكرى المولد النبوي.
وأكد رئيس مجلس القضاء على أهمية الاقتداء بالرسول الكريم في رفع راية الجهاد في مواجهة طواغيت العصر أمريكا وإسرائيل.. لافتا إلى أهمية تحمل الشعوب الإسلامية للمسؤولية في دعم جبهات الإسناد لفلسطين.
ولفت إلى أهمية ترسيخ الروح الجهادية لدى أبناء الشعب اليمني من خلال الدورات العسكرية المفتوحة والاستعداد لمواجهة الصهاينة والأمريكان.
تخللت الفعالية التي حضرها نائب وزير العدل القاضي إبراهيم الشامي، وعميد المعهد العالي للقضاء القاضي الدكتور محمد الشامي، ورئيس المكتب الفني القاضي خالد البغدادي ومنتسبو هيئات وأجهزة السلطة القضائية، قصيدة للقاضي محمد الشرعي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المولد النبوي الشريف صنعاء السلطة القضائیة مجلس القضاء
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.